مبروك يا أهل سورية الأحرار، هاهو الله يبشركم بالنصر قريباً. أراد الله أن يمتحنكم ويثبت لكم أنه لا ناصر لكم غيره. لا الأمم الخونة ستنصركم ولا جامعة الدول العربية اليائسة ستنصركم ولا الروس والصينيون سينصرونكم ويدافعون عنكم. أرأيتم كم أن الله وقف معكم وستتذكرون هذا النصر، وفتح أبواب دمشق وتحرير الشعب السوري المقهور من نظامه القمعي، ستكون على أيديكم أنتم، نعم انتم بإذن الله تعالى.
يأتي هذا التطور بعد وصول المعارك بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي ‘الجيش السوري الحر’ الى عدد من المناطق في دمشق منذ عدة ايام، واعلان قوات المعارضة عن بدء عملية اطلقوا عليها ‘بركان دمشق’ للسيطرة على العاصمة.
في ظل هذه التطورات، تواجه سورية مرحلة فاصلة، سواء اذا نجح نظام الحكم باستعادة السيطرة على الاوضاع في البلاد او سقط. فبعد اكثر من 16 شهرا من المظاهرات والاحتجاجات والمواجهات المسلحة وسقوط آلاف من الضحايا دخلت المواجهات بين الحكومة والمعارضة مرحلة الحسم، خاصة بعد ان تحولت الى حرب اهلية حسب وصف الصليب الاحمر الدولي.
منذ اندلاع الانتفاضة في سوريا في مارس/آذار من عام 2011 والتي تحولت الان الى صراع مسلح وحرب اهلية حسب وصف الصليب الاحمر الدولي، تواجه البلاد تحديات جمة ومصيرية.
والسؤال الهام كيف يستطيع الجيش السوري الحر القتال بكل هذه الكفاءة العالية اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان الجيش السوري الحر اغلبه من الناس العامة الثائرين على النظام، واين تعلم هذه التكتيكات القتالية، ومتى، وكيف بامكانه مجاراة قوات النخبة مثل الحرس الجمهوري، خاصة مع عدم توفر الدعم الجوي للجيش السوري الحر؟!
هذة الضربة الموجعة للنظام السوري لا شك بأنها بداية النهاية وما حدث اليوم في الآمن القومي سيربك النظام ويتخذ قرارات خاطئة لو يحسن أستغلالها الثوار فستكون نهايته قريبة ندعو لهم بالنصروالثبات على هذه الآنظمة القمعية البائدة المفلسة سياسيا وعسكريا وتنمويا ولا تملك في رصيدها الاسياسة القمع والتخوين والتجويع ونهب مقدرات الشعوب وتحويلها الى ممتلكات خاصة متى ستتحرر الامة العربية من مثل هذة الزعامات والآنظمة وعندما تتحرر منهم سوف نحرر كل الاراضي العربية المحتلة وسنتوحد إن شاء الله.
على الشعب السوري الآن استغلال هذه اللحظة والخروج إلى الشوارع والاستيلاء على المؤسسات الحكومية والهيئات لإعلان النصر! الآن الآن فهذه علامة من علامات السقوط ويجب استغلالها لأن النظام الآن يتخبط وفقد صوابه ويسهل إسقاطه في هذه اللحظة.
اذا كتب لثوار سورية النصر فسيدخلون التاريخ من اوسع ابوابه وستكون اعظم ثورة ضد الاستبداد والديكتاتورية لانهم يكونون قد حرروا انفسهم بسواعدهم وليس بالاستعانة بالناتو كما فعل البعض. فمنصورون باذن الله ما داموا ينصرون دين الله ولا يحملون اعلام الكفار كما فعل البعض.
كفاح عبدالعزيز