الجليل الأعلى: أصيب 11 شخصا على الأقل، مساء الأربعاء، جراء سقوط طائرة مسيرة مفخخة مصدرها لبنان في ملعب لكرة القدم شمال إسرائيل، حسب إعلام عبري.
وقال حزب الله اللبناني في بيان عبر منصة تلغرام: “نفذنا هجوما بالمسيرات على قوة إسرائيلية جنوب مستوطنة الكوش وأوقعنا أفرادها بين قتيل وجريح”.
طائرة مسيرة لحزب الله اصابت قاعدة حرفيش العسكرية في شمال فلسطين المحتلة، الاصابة كانت دقيقة ومدمرة ، الاعلان بشكل اولي عن مقتل جنديين واصابة 3 بحروح خطيرة و وثمانية بجراح مختلفة .
الجبهة الشمالية تشتعل 🔥🔥 pic.twitter.com/0pN1s6IwJU
— Tamer | تامر (@tamerqdh) June 5, 2024
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية في خبر عاجل: “مصابون في استهداف مباشر لملعب كرة قدم في بلدة حرفيش” الدرزية بمنطقة الجليل الأعلى، لافتة إلى أن المسيرة قدمت من لبنان.
فيما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة بأن “10 أشخاص على الأقل أصيبوا، وفق حصيلة أولية، جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة سقطت في ملعب لكرة القدم في حرفيش”.
ولفتت إلى إرسال 3 مروحيات لمكان الحادث من أجل نقل المصابين.
كذلك قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية إن سقوط المسيرة أسفر عن إصابة 10 أشخاص على الأقل، 5 منهم في “حالة خطرة”.
بدورها، أشارت القناة “12” العبرية الخاصة إلى عدم تفعيل صفارات الإنذار قبل سقوط المسيرة المفخخة وانفجارها في بلدة حرفيش.
ولفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن العديد من قوات الجيش في طريقها إلى مكان الحادث.
المكان المستهدف بطائرة مسيرة في #حرفيش بالجليل الغربي هو قاعدة عسكرية إسرائيلية، وهو ما يؤكده الإعلام العبىي نفسه، بعد محاولة تقديم ما حصل على انه استهداف لملعب كرة قدم.
حزب الله دقيق فيما يصيب وما يجب أن يصيب وساعة يريد، وهو ما يعلمه جيش الاحتلال. pic.twitter.com/hxIzMC8S2v
— Khalil Nasrallah (@khalilnasrallah) June 5, 2024
بالتزامن نقلت القناة 12 الإسرائيلية أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير غادر مسيرة الأعلام بالقدس وتوجه لجلسة عاجلة لتقييم الأوضاع الأمنية في الشمال.
دعا وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار، الأربعاء، إلى شن “هجوم استباقي قوي” ضد “حزب الله” اللبناني، فيما توعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم استمرار الوضع على الحدود الشمالية على نفس المنوال الحالي حيث تتواصل هجمات من لبنان.
جاء ذلك في تصريحات لهما خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية بالقدس الغربية، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة.
وقال الوزير زوهار مدعيًا: “حان الوقت لنقول بوضوح إن تأجيل معركة تدمير حماس جلب لنا كارثة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023″، في إشارة لهجوم مباغت شنته فصائل فلسطينية آنذاك على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية محاذية لغزة.
وأضاف محذرا: “تأجيل معركة تدمير قدرات حزب الله سيجلب لنا كارثة أكبر وأفظع، ونحن ندفع بالفعل أثمانا باهظة، في حين أن الذروة لم تأت بعد”.
وتابع: “تأجيل المعركة ضد إيران وتدمير قدراتها النووية قد يؤدي، لا سمح الله، إلى تدمير إسرائيل”، على حد ادعائه.
وأكد على أنه “حان الوقت للتخلي عن المماطلة وشن هجوم استباقي قوي يعطل قدرات حزب الله، ويزيل التهديد النووي الإيراني قبل فوات الأوان”.
من جانبه، ادعى نتنياهو، خلال الاجتماع ذاته، أن إيران “تحاول خنق إسرائيل بإحكام”، قائلا: “نحن نحاربها بشكل مباشر ونحارب أذرعها”.
وأضاف: “لا يمكننا أن نقبل استمرار الوضع في الشمال؛ فهو لن يستمر، وسنعيد سكان الشمال سالمين إلى منازلهم”.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، بينها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر “الخط الأزرق” الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وجراء إطلاق “حزب الله” صواريخ وطائرات مسيرة مفخخة من لبنان، في إطار هذه الهجمات المتبادلة، تشهد مستوطنات وبلدات في شمال إسرائيل، منذ الأحد الماضي، العديد من الحرائق، والتي زاد من اشتعالها الطقس الحار التي تشهده المنطقة حاليًا.
وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 119 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.
(وكالات)