تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال واسيني الأعرج: «الحراقة» في الميزان الإنساني الأوروبي

الغرقى المجهولون
أعداد الغرقى أولا أكبر بكثير عما يعلن عنه وعما لدى السلطات الإيطالية علم به، الأعداد التي تخرج للعلن هي فقط عندما تغرق الزوارق ويبقى منهم ناجون يروون ماحدث. أما عند غرق الزوارق ولم يتمكن من إنقاذ بعضهم أو يغرقون في عرض البحر في الظلمات الحالكة ولا سفن أو بواخر قريبة قد تنقذهم ولا حتى يعلم بوجودهم فتبقى أرقام لا أحد يعلمها.
قبل أسبوع أعلنت شركة الملاحة العالمية المشهورة بحاوياتها التي تشاهد في كل موانئ العالم الدنماركية أنها أنقذت ألف وخمسمئة شخص، وهذا العدد لم يذكر من قبل . المشكلة ليست بحديثة، الجديد في الأمر أن حالة الفوضى والفلتان في ليبيا هي التي رفعتها وشجعت على إزدياد الأعداد الذين يغادرون. أما الأعداد فقد كانت كذلك بالآلاف في السابق، في المغرب مثلا يقال إن هناك ما لا يقل عن أربعين ألف مهاجر أفريقي وغيره كانوا في إنتظار العبور، المغرب أغلق الأبواب ومنحهم حقوق إقامة قانونية في البلد.
بالرجوع عن ما يمكن أن تقدمه دول أوروبا ؟ الدول الأوروبية غير متجانسة، حين تجد ألمانيا والسويد تستقبلان أكبر الأعداد ترى فنلندا تستقبل عشرة أو عشرين نفرا، لماذا ؟ عوامل داخلية، معارضة قوية لدى شعوبهم وبعض أحزابهم اليمينية المتطرفة، باقي الدول الأخرى ربما تتفهم ولا تضغط كثيرا في الموضوع، لكن أرى بأن لا نضع المسؤولية عليهم، المشكلة إفريقية عربية بالأساس. لانسمع بمهاجرين ليبيين من بينهم وهم من كان يجب أن يكونوا من الأوائل الذين يغادرون.
عبد الكريم البيضاوي- السويد

تعقيبا على خبر: إيران تحتجز سفينة شحن أمريكية في الخليج

الرصاص الساخن
شدد قائد سلاح البحر في الجيش الإيراني، الأدميرال حبيب الله سياري، أن الرد سيكون بـ «الرصاص الساخن» على اي طلب لتفتيش القدرات الدفاعية والعسكرية التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية في إيران. وقال الأدميرال سياري في الاشارة إلى حضور البحرية الإيرانية في المياه الدولية وخليج عدن، إن معظم القوات البحرية التابعة للبلدان الاخرى المتواجدة في خليج عدن تمارس نشاطاتها بإشراف حلف الناتو إلا أن القوات والسفن الحربية لإيران والصين وروسيا تعمل بصورة مستقلة.
أغيراث

تعقيبا على تقرير سلامي محمد: إعلام النظام السوري ينذر الموالين باقتراب الطوفان

نظام يجر الشعب إلى الهاوية
كنت منذ قرابة الشهر في سوريا وذهبت إلى اللاذقية. لاحظت أوراق النعي من قتلى النظام تملأ الجدران ويندر أن يمر يوم بدون جنازة إذ أن القتلى يجب أن يتم جلبهم أولا الى مشفى الأسد في وسط المدينة وذلك ليتم توثيق واقعة الوفاة ومن ثم يتم إرسالهم الى ذويهم في القرى العلوية. هذا منذ شهرالآن وقد سقطت إدلب وجسر الشغور ودرعا، لا بد أن قتلاهم بالمئات. وبالتالي هذا يصدق التقرير أعلاه. أما آن أن يتعظ الموالون ويتخلوا عن هذا النظام الذي سيجرهم لا محالة نحو الهاوية، أليس فيهم رجل رشيد؟
علي- اللاذقية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية