غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: خصص خطباء المساجد في قطاع غزة جزء من الدعاء في ختام خطبة صلاة الجمعة، الذي صادف أول أيام شهر رمضان المبارك بالدعاء لنصرة الشعب السوري، ومسلمي بورما، بسبب ما يتعرضون له من ‘مجازر دموية’، ودعا خطباء وقال سكان من مناطق متفرقة في القطاع أن أئمة المساجد خصصوا جزءاً من دعائهم في ختام خطبة صلاة الجمعة لنصرة الشعب السوري، ومسلمي بورما، وأنهم ابتهلوا كثيرا في الدعاء، حين وصلوا إلى ذكر ما يحدث في البلدين، وبالأخص في سورية.
ودعا أئمة المساجد بأن ‘يفتح الله بالنصر للشعب السوري على حكم الطاغية الأسد’، ودعوا أن ينجي الله الشعب السوري، وأن ‘يزيح الغم’ عنهم خلال شهر رمضان’. وفي غزة أقيمت في أوقات سابقة عدة وقفات ومسيرات تضامنية مع الشعب السوري، ومسلمي بورما، الذين يتعرضون لعمليات قتل على أيدي السكان البوذيين في ذلك البلد الشرق أسيوي.
وكان الغزيون نظموا في أوقات سابقة وقفات تضامنية مع الثورات التي اندلعت في تونس ومصر وليبيا. ويخشى الفلسطينيون كثيراً على نحو نصف مليون لاجئ فلسطيني يقيمون في مخيمات لجوء في سورية، وأعلنوا مراراً اتفاقهم على عدم زج المخيمات في ما يحدث في سورية، لكنهم السكان، بخلاف السياسيين لا يخفون مشاعر تضامنهم مع الشعب السوري علانية. وتتواجد في سورية مكاتب لعدة تنظيمات فلسطينية أبرزها التنظيمات المعارضة، وشرعت حركة حماس مؤخراً بإخراج قادتها من هناك، عقب اندلاع الثورة، حيث أقاموا في بلدان عربية أخرى.
وسقط نحو 300 لاجئ فلسطيني منذ بدء الأحداث الجارية في سوريا، آخرهم 17 مجنداً من جيش التحرير الفلسطيني.