بعد جولة ثامنة في الشرق الأوسط بقي وزير الخارجية الأمريكي أسير سياسات البيت الأبيض التي منحت دولة الاحتلال الإسرائيلي ترخيصاً مفتوحاً لارتكاب حرب الإبادة ضد قطاع غزة، وتوجب أن تعجز في المقابل عن ضبط انزلاق السياسة ذاتها إلى خيارات قصوى من الفشل العسكري والشلل الدبلوماسي، تخبط متزايد إزاء مضيّ حكومة بنيامين نتنياهو في تعنت بات أقرب إلى انتحار ذاتي بطيء. وإذ عكست قمة مجموعة السبع في إيطاليا حرج حلفاء واشنطن وأنصار الاحتلال إزاء الوضع العالق، فإن المشهد الداخلي السياسي والحزبي والعسكري الإسرائيلي يزداد تأزماً وتعقيداً.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)