الدوحة – «القدس العربي»: تحولت العاصمة القطرية الدوحة الى كرنفال ثقافي وفني نابض بالحياة خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
وتشهد المدينة مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تجمع بين المرح والترفيه والثقافة، ما يجعلها وجهة مميزة للسياح والمواطنين والمُقيمين على حد سواء.
وتضم الفعاليات مجموعة متنوعة من العروض الفنية والموسيقية والمسرحية، كما تشهد الحدائق العامة والساحات المفتوحة مهرجانات فنية تضم ورش عمل للأطفال والكبار، ويمكن للجميع المشاركة في أنشطة تفاعلية تعزز من فهمهم للفن والثقافة القطرية.
الفنون البصرية
ولا تقتصر الاحتفالات على الفنون البصرية والمسرحية، بل تشمل أيضًا عروض الألعاب النارية التي تضيء سماء الدوحة بألوان زاهية، ما يُضفي على الأجواء سحرًا خاصًا.
وتختبر الأسر والعائلات لحظات من السعادة والتأمل. كما تُعَد العروض الاستعراضية في المجمعات التجارية من أبرز الفعاليات التي تحتفل بها الدوحة خلال عيد الأضحى المبارك، حيث ستتحول المجمعات إلى ساحات حية مملوءة بالبهجة والمرح، وتضفي على الأجواء طابعًا احتفاليًا مُميزًا يُعزز من روح العيد.
وتمثل احتفالات عيد الأضحى في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» مزيجًا من الثقافة، والفن، والترفيه، حيث تقدم برامج متنوعة تلبي اهتمامات جميع الزوار. وتُعزز هذه الفعاليات من روح الوحدة والتآخي، وتجعل من كتارا وجهة مميزة للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.
وفي فعاليات هذا العام المسير الثقافي، حيث تشهد أيام العيد فعاليات استعراضية تستحضر ثقافة الشعوب، وذلك من الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة حتى العاشرة مساءً.
وهناك فرق الطبول، والعرضة القطرية التي تُقام على فترتين طوال أيام العيد، الأولى من الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة وحتى الثامنة مساءً، أما الفترة الثانية ستكون من الثامنة مساءً وحتى الساعة التاسعة وخمسين دقيقة. وتقام عروض فرقة موسيقى الشرطة على فترتين يوميًا الأولى في الساعة السادسة مساءً، وحتى السادسة وخمس وعشرين دقيقة، والثانية من الساعة الثامنة مساءً وحتى الثامنة وخمس وأربعين دقيقة. كما ستكون هناك النافورة الراقصة خلال الفترة من السادسة وحتى العاشرة مساءً.
وتنظم كتارا ورشة بطاقات العيد، وورشة إكسسوارات العيد، وورشة تراثية بعنوان «فن المجسمات»، بالإضافة إلى دمى الشارع، والرسم الحي أمام الجمهور، فضلًا عن معرض الفن التشكيلي القطري، ومعرض الطوابع.
ولعشاق عروض مسرح الدُمى تقام طوال أيام العيد على فترتين الأولى من الساعة السادسة وخمسين دقيقة حتى السابعة وعشر دقائق، والثانية خلال الفترة من التاسعة وحتى التاسعة والربع مساءً. ويتم توزيع عيدية كتارا داخل السيارات في نقاط محددة في شوارع كتارا.
وتقام خلال الفترة من 18 وحتى 20 أمسيات استثنائية وباقة من الفعاليات المتنوعة للعائلات خلال مهرجان عيد الأضحى، وتشهد الفعاليات أنشطة ركوب الخيل العربية، وركوب البوني، والنطاطيات، ورسم الوجه ونقش الحناء، وصور بزاوية 360 درجة.
كما تقدم مزرعة حينة سالمة أجواء مميّزة في مساحتها الدّاخليّة المجهّزة خصّيصًا في منطقة المجلس. حيث تقدم لزوارها برنامجًا مملوءًا بوِرش العمل الحِرفيّة والتّجارب الّتي تناسب جميع أفراد العائلة.
وتقدم مؤسسةُ الدوحة للأفلام سلسلة عروض جديدة ضمن عروض «سينما على البحر» على شاطئ الخليج الغربي، التي ستشمل أفلامًا لجميع أفراد الأسرة، ومن بينها كلاسيكيات السينما مثل «ماتيلدا» (1996)، وفيلم الرسوم المُتحرّكة الشهير «غائم مع فرصة لتساقط كرات اللحم» (2009)، وفيلم الرسوم المُتحرّكة المؤثر «دنيا وأميرة حلب» (2022).
وهناك كذلك الحفلات الموسيقية حيث يشهد مسرح المياسة غدا حفلًا فنيًا بعنوان «وتبقى الذكرى»، تحييه الفنانتان أسماء المنور وأميمة طالب، حيث ستقدم الفنانتان حزمة من أجمل وأشهر أغاني الفنانة الراحلة ذكرى احتفاءً بما قدمته في مسيرتها الفنية.
وللعروض والألعاب النارية نصيب، حيث تضيء سماء الدوحة بألوان زاهية، ما يضفي على الأجواء سحرًا خاصًا. وتعبر هذه العروض عن الفرح والاحتفال بالمناسبة، وتجمع العائلات والأصدقاء في لحظات من السعادة والتأمل. ومن المتوقع أن تشهد فقرةُ الألعابِ الناريَّة المذهلة التي ستقدمُ على مدار أيام عيد الأضحى المُبارك على كورنيش كتارا وعدد من المناطق المتفرقة في قطر إقبالًا لافتًا من الجمهورِ والزوَّارِ.
قلب الدوحة
وتعد منطقة مشيرب قلب الدوحة وجهة رئيسية للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، حيث تقدم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة وهناك برنامج ثري يناسب جميع أفراد العائلة.
وتضم هذه الفعاليات عروضًا ترفيهية ومسابقات للأطفال وعروضًا مسرحية مشوِّقة، ومسابقة البحث عن الكنز وهي مغامرة مملوءة بالتشويق والإثارة للأطفال، ومغامرة أتلانتس الافتراضية وهي رحلة استثنائية افتراضية عبر مدينة أتلانتس المفقودة، وعروض متجولة من خلال مجموعة من الفنانين المتجولين في مشيرب غالريا، هذا بالإضافة إلى الحناء والرسم على الوجه بالإضافة للأنشطة الإبداعية للأطفال.
كما يحتفل ميناء الدوحة القديم بعيد الأضحى المبارك من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والبحرية التي تجذب الزوار من مُختلف الأعمار. وكذلك يحتضن كورنيش الميناء اليوم المفتوح للرياضات المائية. أما البندر فسيقدم جلسات فنون شعبية بحرية.