النمسا تهزم بولندا 3-1 لتحيي آمالها في بلوغ دور 16 ببطولة أوروبا

حجم الخط
0

برلين: احيا الأداء الرائع الذي قدمته النمسا في الشوط الثاني آمالها في التأهل إلى مراحل خروج المغلوب ببطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بفوزها 3-1 على بولندا اليوم الجمعة، حيث سجل جرنوت تراونر وكريستوف باومجارتنر وماركو أرناوتوفيتش أهداف الفريق المنتصر.

ومع انتهاء المباراة التي اقيمت في وقت لاحق اليوم في لايبزيج بين هولندا وفرنسا بالتعادل السلبي، أصبحت بولندا أول فريق يودع البطولة من الناحية الحسابية بعد هزيمتين في مباراتيه بالمجموعة حتى الآن.

ونجا المنتخب النمساوي، الذي خسر أمام فرنسا في المباراة الافتتاحية، من انتفاضة قوية في شوط أول تعادلت فيه بولندا واقتربت من التقدم قبل أن تتعثر الأمور في الشوط الثاني وتتعرض للهزيمة الثانية في البطولة.

ولم تهتز الجماهير البولندية بسبب أنباء عدم جاهزية الهداف التاريخي روبرت ليفاندوفسكي للمشاركة أساسيا، بل أشعلت ألعابا نارية أثناء عزف النشيد الوطني وتصاعدت سحابة من الدخان نحو مرمى النمسا في الشوط الأول.

وكان ذلك أقرب وصول للبولنديين للمرمى في المراحل الأولى من اللقاء، إذ سيطرت النمسا على الكرة من خلال هجمات متكررة من الجهة اليسرى وتقدمت في الدقيقة التاسعة.

وشكلت رميات التماس الطويلة لفيليب مويني تهديدا منذ البداية وجاء هدف النمسا عندما عادت إحداها بالرأس في اتجاهه، مما سمح للظهير الأيسر بإرسال تمريرة عرضية إلى تراونر ليسجل بضربة رأس كالرصاصة في الزاوية العليا بعد تسع دقائق.

ومع ذلك، أدركت بولندا التعادل بعد مرور نصف ساعة حيث فشلت النمسا في إبعاد ركلة ركنية بشكل صحيح، وعندما تصدى تراونر لتسديدة يان بدناريك، سقطت الكرة بلطف ليسيطر كشيشتوف بيونتك على الكرة ثم يسددها في الشباك.

وتصدى باتريك بينتس حارس النمسا بشكل رائع وبيد واحدة لتسديدة في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول وعندما شارك ليفاندوفسكي أخيرا في المباراة في الدقيقة 60 ارتفعت آمال بولندا قبل أن تتبدد سريعا.

وتكللت مساهمة ليفاندوفسكي فيما يزيد قليلا عن نصف ساعة ببطاقة صفراء بعد ضربه بالمرفق لفيليب لينهارت بعد أربع دقائق من حلوله بديلا، وبدا ان غيابه قبلها كان مكلفا حيث خرج البولنديون من البطولة.

وكان الهدف الثاني للنمسا في الدقيقة 66 جميلا في بساطته حيث تحول اللعب من اليمين إلى اليسار قبل أن يمرر ألكسندر براس الكرة إلى باومجارتنر بشكل متقن ولم تمنح تسديدة لاعب الوسط الرائعة فويتشيخ شتينسني حارس بولندا أي فرصة للتصدي لها.

وعندما شق مارسيل زابيتسر طريقه عبر منتصف الملعب، لم يكن أمام شتينسني أي خيار سوى إسقاطه وسدد ماركو أرناوتوفيتش ركلة الجزاء الناتجة عن الخطأ على يسار الحارس ليجعل النتيجة 3-1 في الدقيقة 78 ويترك للبولنديين مهمة صعبة للغاية.

وتواجه بولندا منافستها فرنسا في مباراتهم الأخيرة بالمجموعة يوم الثلاثاء المقبل في دورتموند بينما ستلعب النمسا أمام هولندا في برلين.

وقال باومجارتنر الذي نال جائزة رجل المباراة للصحفيين “تخلينا عن الأداء القوي في المباراة قليلا وهو ما لم يكن ضروريا على الإطلاق،ثم في الشوط الثاني، عرفنا أنه يتعين علينا الآن تقديم أداء جيد”.

وأضاف “هذه إحدى صفاتنا وإحدى خصائصنا. أننا نعرف كيفية التعامل مع هذه النوعية من المواقف ونعرف كيفية الرد عليها.

“ولهذا السبب كانت النتيجة إيجابية بالنسبة لنا في النهاية”.

وقال ميخاو بروبيرش مدرب بولندا إن ليفاندوفسكي كان جاهزا تماما وتدرب مع الفريق.

وقال بروبيرش للصحفيين “كنا نعلم أن هذه المباراة ستكون شديدة القوة، لذلك قررنا مع الفريق الطبي وروبرت ليفاندوفسكي نفسه أنه لن يشارك أساسيا منذ الدقيقة الأولى”.

وأضاف “كنا نأمل أن نتمكن من اختراق الدفاع النمساوي في الشوط الثاني، ومن المؤسف أننا لم نسجل هدف الفوز أولا”.

(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية