تعقيبا على مقال لينا أبو بكر: حينما يصبح الحذاء راية يتم تقبيلها

حجم الخط
0

قيمة النضال
على ذكر الحذاء، حتى الفنان السوري القدير خالد تاجا قبل ان يتوفى سافر إلى لبنان وزار قبر الشهيد عماد مغنية وطلب حذاء الشهيد عماد مغنية للذكرى وتقدير واحترام للشهيد مغنية، وربّما الفنان خالد تاجا يعرف قيمة النضال والجهاد والمقاومة لأنه هو مثل فيلم عنوانه ثلاث عمليات داخل اسرائيل وكان دور خالد تاجا فدائي.
أحمد إسماعيل- هولاندا

الحماقة أعيت من يداويها
« نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بلا ذنوب ولو نطق الزمان إذاً لهجانا»
هل أصبح تقبيل الحذاء سنة عندنا، فما الفرق بين تقبيله وتلقي الضرب منه
« شعب إذا ضرب الحذاء بوجهه قال الحذاء باي ذنب اضرب «
وهل غلب الحمق على تصرفات البعض ممن ينتسب للاعلام
« لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها «
الكروي داود – النرويج

غسيل دماغ
بكل بساطة الست (البشراوي) حصل لها (غسيل دماغ) وتضليل، وصدقت شعارات (المقـاومة) والتصـدي (للمـؤامرة العـالميـة) التـي يتغـــنىّ بـهـا (النظـام السـوري) الفــاسـد الفاجـر ؟
المطرب الفلسطيني (عساف) محترم وعلى خـلق وبـارك الله فيه، واشتـراكه في أحـد الـبرامج (الهـايـفة) السمـجة مجـرد (مجـاملـة) وجـبر خواطر فقط لا غير .
سامح – الامارات

الوقوف مع الطاغية
أجبرني الأسلوب السهل الممتنع على قراءة المقال الجميل حتى نهايته وأسعدني تعليقها على موقف كوثر البشراوي التي تركت خيار شعب سوريا التواق للحرية وانحازت لبسطار جندي سوري تنكر لآمال شعبه وانحاز للطاغية، فهنيئا لشعب سوريا على ثورته الباسلة التي ستنتصر رغما عن أنف أﻻسد.
أحمد رمضان – الدانمارك

استخدام الأسلحة المحرمة
كل الاحترام لرأيك بعدم تحميل الجيش مسؤولية أوامر قادته والمطالبة بمحاكمتهم لا بإسقاطه، لكن يا سيدتي هذا إذا كان هناك جيش الكل يعلم ان الذي يقاتل الى جانب النظام هم حزب الله والمليشيات العراقية والحرس الثوري ومرتزقه افغان وميليشيات تسمى الدفاع الوطني عن اي جيش نتكلم.
أما تقبيل كوثر البشراوي البسطار على الإخبارية السورية فهو يدل على النفاق الذي وصل له بعض الاعلام بحجة دعم القومية العربية وإن نظام بشار ممانع.
وإن حلف الممانعة من طهران إلى الضاحية هو أمل الأمة والله يصدم المواطن السوري عندما يرى من يردد هذه الأعذار لتدمير البلد بكل أنواع السلاح المحرم وغير المحرم، وخاصة أن إيران تعلن بكل مناسبة وغير مناسبة أنها تحتل أربع عواصم عربية بل ان بغداد اصبحت عاصمة الأمة الفارسية وكل هذا بفضل جهود حسن أميرة وبشار والمالكي وتخاذل العرب حكاما وشعبا عن نصرة الشعب السوري وتقديم يد العون له.
عماد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية