تعقيبا على تحقيق بابا أحمد: مدينة الشمال المالي تستعيد أولياءها الصالحين
البحث عن المصلحين
فقط كي لا نلقن فنحفظ ثم نردد، يجب طرح سؤال: «ماهي الشروط التي يجب أن تتوفر عند الشخص كي يجتاز إمتحان الصلاح فيصبح « صالحا»، كي تبنى عليه الأضرحة الفخمة المزركشة في حال غنى قبيلته أو حوش من أحجار إن كتب له العيش والموت في قبيلة فقيرة ؟ بحسب علمي كلما تخلف قوم كلما كثرت قبب صالحيه.
المصلحون أين هم، لنبحث عن المصلحين وليس الصالحين. كفى من الصالحين في القرن الواحد والعشرين.
عبد الكريم البيضاوي- السويد
تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الكونغرس والعبادي… تفجير العراق بدل تقسيمه
أنا ومن بعدي الطوفان
عندما الطائفية تصبح الشعار المرفوع من لدن أصحاب المصالح الضيقة في هذه الحالة:
1ـ تبيد شعوب عن آخرها بإسم محاربة التطرف وتكميم الأفواه خوفا من إذكاء النعرات وتصبح سياسة فرق تسد من أجل المحافظة على نمطية الحكم
2ـ يقسم الوطن الواحد الى فسيفساء عرقية ومذهبية ودينية تحت اسم (لكل الحق العيش تحت سمائه وأرضه).
3ـ التشدق والتشبث بالرأي ولو على حساب وحدة الامة تحت شعار (أنا ومن بعدي الطوفان).
4ـ الطمع في الزعامة ولو على جماجم الأطفال والنساء وكائن من كان… الخلاصة: سحقا للتفرقة ولو كانت ممرا الى الوحدة.
بولنوار قويدر- الجزائر
تعقيبا على مقال د. فايز رشيد: حماس مشروع لإقامة دولة
مفاوضات عبثية
نتفق معك ببعض ما كتبت وليس كل ما كتبت لأنه إجحاف بحق الإخوة في حماس (لست منتميا لآي فصيل) لقد أخذتك الحمية اليسارية ودعنا نتطرق لما كتبت. إذا كانت حركة حماس تسعى إلى تنفيذ مشروعها الانفصالي في قطاع غزة، والذي يهدف إلى ضرب المشروع الوطني الفلسطيني.
هـذا مـا يردده قـادة السـلطة الفلسـطينية بـمناسبة ودون مناسـبة، وهـم يسـتندون في ذـلك عـلى تـقارير تبثهـا الصـحافة الإسـرائيلية، أو يلـتقطون أحـاديث مجــتزأة منســوبة إلى بعـــض قيـادات حركــة حمـاس.
ماهو الرد للسلطة الفلسطينية على ذلك إما أن تصفهم بالعملاء والخونه (وحاشا الله ان يكونوا الإخوة في حماس كذلك) أو عدم المصالحة او عدم صرف الرواتب للموظفين في القطاع او عدم دعوة المجلس التشريعي للانعقاد على اي حال من الأحوال يتربع الفشل على المشروع الوطني الذي تدعيه السلطه بعد أكثر من عشرين عاما على المفاوضات العبثية.
الصنفار