هدف متأخر يمنح بنما الفوز على الولايات المتحدة في “كوبا أمريكا”

حجم الخط
0

أتلانتا: بفضل هدف متأخر، فازت بنما 2-1 على الولايات المتحدة في مباراة الفريقين ضمن المجموعة الثالثة في بطولة “كوبا أمريكا” في أتلانتا بولاية جورجيا صباح اليوم الجمعة، بينما خاضت صاحبة الأرض معظم المباراة بعشرة لاعبين.

وطرد المدافع الأمريكي تيموثي وياه في الدقيقة 18 بسبب تعمده الخشونة إزاء رودريك ميلر لاعب بنما، بينما منح فلوريان بالوجون أصحاب الأرض هدف التقدم من تسديدة قوية من حافة منطقة الجزاء بعد ذلك بأربع دقائق.

وتعادلت بنما في الدقيقة 26، عندما أرسل سيزار بلاكمان كرة إلى داخل شباك الحارس مات تيرنر، قبل أن يحرز البديل خوسيه فاخاردو هدف الفوز للضيوف مستغلا تمريرة عرضية من زميله أبديل أيارزا في الدقيقة 83.

ولعبت بنما أيضا بعشرة لاعبين بعد طرد أدالبرتو كاراسكيلا في الدقيقة 88 بسبب خشونته ضد كريستيان بوليسيك.

وبهذا الفوز، يتساوى منتخب بنما في الرصيد مع نظيره الأمريكي بثلاث نقاط، بينما تتصدر أوروجواي الترتيب في المجموعة بست نقاط بعد الفوز على بوليفيا 5-صفر.

ويتفوق المنتخب الأمريكي على بنما في فارق الأهداف، وسيتعين عليه تحقيق نتيجة مماثلة لنتيجة بنما على الأقل في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لضمان التأهل لدور الثمانية.

وفي الجولة الأخيرة يلتقي المنتخب الأمريكي مع أوروغواي، في حين تلتقي بنما مع بوليفيا الثلاثاء المقبل.

إساءات عنصرية

وتعرض تيموثي وياه ولاعبون آخرون في المنتخب الأمريكي لإساءات عنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي بعد هزيمة الفريق أمام بنما.

وأصدر الاتحاد الأمريكي لكرة القدم بيانا قال فيه إنه “منزعج بشدة من التعليقات العنصرية التي نشرت على الإنترنت”.

وتلقى وياه، صاحب البشرة السمراء، بطاقة حمراء في الدقيقة 18 بعد قيامه بتوجيه لكمة لأحد لاعبي بنما في اللقاء، حيث كانت هذه هي أول حالة طرد لأحد لاعبي الولايات المتحدة منذ طرد جيمي كونراد في مباراة ودية أمام هندوراس عام 2010.

وذكر اتحاد كرة القدم الأمريكي أن العديد من لاعبيه تعرضوا لتعليقات عنصرية، حيث جاء في البيان: “لا يوجد مكان على الإطلاق في اللعبة لمثل هذا السلوك البغيض والتمييزي”.

وأضاف: “هذه التصرفات ليست غير مقبولة فحسب، بل إنها تتعارض أيضا مع قيم الاحترام والشمولية التي نتمسك بها كمنظمة”.

وأوضح البيان أن اتحاد الكرة الأمريكي سيقدم خدمات الصحة العقلية لأي لاعب من أعضاء الفريق يطلب ذلك، كما أبلغ اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)،عن الإساءات العنصرية.

من جانبه، أصدر كونميبول بيانا كشف فيه أنه يأسف “للمواقف التي تتخفى وراء حسابات منصات التواصل الاجتماعي”.

وأصدر وياه اعتذارا علنيا على وسائل التواصل الاجتماعي عن فقدان رباطة الجأش، الأمر الذي كلف فريقه غاليا.

وقال: “مهما كان الأمر، سأقاتل دائما من أجل فريقي وبلدي حتى اليوم الذي لم يعد هناك حاجة إلي فيه أو لم أعد قادرا على ذلك”.

وأكد: “أعتذر بصدق للجميع. حبي لهذا الفريق يتجاوز مجرد كرة القدم. إنني حزين وغاضب للغاية من نفسي لأنني جعلت إخوتي يعانون مما مروا به الليلة”.

(د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية