تتخبط دولة الاحتلال بين التلميح إلى إنجاز الهدف الأول من حرب الإبادة الإسرائيلية، والإعلان عن قرب الانتقال إلى ما تسميه المرحلة الثالثة، وبين مظاهر فشل عسكري تتزايد يوماً بعد آخر في مختلف جبهات قطاع غزة. لا يغيب عن مشهد التخبط احتدامُ الصراع بين أطراف الائتلاف الحاكم، العسكرية منها والسياسية والدينية، على خلفيات شتى مثل تجنيد الحريديم وضغوط عائلات الأسرى وإلحاح واشنطن على صفقة تبادل تحفظ بعض ماء الوجه للرئيس الأمريكي في استطلاعات الرأي والرئاسيات المقبلة. المجتمع الدولي يواصل العجز عن ملاقاة مآسي المدنيين الفلسطينيين في القطاع، ولا تتورع بعض أطرافه عن التواطؤ مع جرائم الحرب الإسرائيلية.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)