اليمن: قبيلة الجعادنة تؤجل المسيرة المليونية المطالبة بالكشف عن مصير ضابط عسكري مُختطف عشرة أيام

حجم الخط
0

عدن – «القدس العربي»: قال بيان صادر، أمس الإثنين، عن قبيلة الجعادنة في محافظة أبين (جنوب اليمن) إنه تقرر تأجيل “المسيرة المليونية” المطالبة بالكشف عن مصير الضابط العسكري المختطف، المقدم علي عشّال الجعدني، لمدة عشرة أيام، ونقل المسيرة من محافظة عدن إلى محافظة أبين، وذلك غداة لقاء جمع قيادات القبيلة بوزيري الدفاع والداخلية ومحافظ عدن.
وقال البيان إن الاجتماع تمخض عن اتخاذ اللجنة الأمنية العليا قرارات متمثلة في إصدار أمر قهري بالقبض على المدعو يسران المقطري، وتكليف كل من مدير أمن عدن ومدير أمن أبين ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب وشخص عسكري يمثل قبيلة الجعادنة بصورة مستمرة للتحقيق مع الجُناة المقبوض عليهم، واستكمال الإجراءات، وإحالة الملف إلى النيابة في أسرع وقت ممكن، وتحديد مصير المخطوف المقدم علي عشّال.
وأضاف: “وقد طلبت اللجنة العليا من الجعادنة تأجيل المليونية إلى بعد عشرة إيام، مع وعد من اللجنة العليا بالوقوف مع مطالب المليونية وحتى يأخذ الظالم حقه وينتصف للمظلوم”.
واختطفت عصابة مسلحة المقدم عشّال بتاريخ 12 يونيو/ حزيران الماضي بمدينة التقنية بعدن، واتبعت قبيلته كافة الإجراءات القانونية دون جدوى، ما اضطرها لممارسة الضغوط باتجاه معرفة مصير ابنها المختطف.
وتمثل هذه القضية واحدة من أبرز القضايا التي أعادت دور القبيلة في اليمن إلى الواجهة، فيما يتعلق بمظلوميات تتعلق بأبنائها، وعجزت عن حسمها المؤسسة الحكومية.
وتُعدّ أعمال الاختطاف والإخفاء في عدن نتيجة طبيعية لانتشار الجماعات المسلحة، وتعدد السجون والمعتقلات السرية التابعة للميليشيات.
وكانت الحكومة قد بذلت جهودًا باتجاه توحيد كافة الجماعات المسلحة هناك تحت لواء وزارتي الدفاع والداخلية إلا أنها فشلت حتى الآن، ونتيجة لذلك تتعدد السلطات الأمنية والسجون العقابية بعدن.
في السياق، نفى مصدر في جهاز الأمن القومي “ما تداولته وسائل إعلام محلية من مزاعم كاذبة منسوبة للجهاز عن اعتراض اتصالات استخباراتية بشأن مخطط لاستغلال قضية المقدم علي عشال الجعدني المختطف من قبل عناصر إجرامية، لتفجير الوضع في العاصمة المؤقتة عدن”.
ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن المصدر تأكيده، “عدم إدلاء الجهاز بأي تصريحات حول قضية المقدم عشال، بما فيها تلك التناولات التي زعمت اعتراض اتصالات استخباراتية خارجية بأطراف داخلية، لتنفيذ تفجيرات أثناء تظاهرة تضامنية مع المقدم علي عشال”.
وأوضح “أن قضية اختطاف المقدم علي عشّال باتت تحت الإشراف المباشر من اللجنة الأمنية العليا، بعد أن تم ضبط عدد من المشتبه بهم في القضية والشروع بالتحقيقات القانونية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية