غزة ـ استشهد صحافي فلسطيني وزوجته وطفلاه، أمس السبت، في قصف طائرة حربية إسرائيلية استهدفت منزلهم شمالي قطاع غزة، مما يرفع عدد الصحافيين الشهداء إلى 161، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال مصدر طبي في مستشفى «كمال عدوان» شمالي قطاع غزة، «استشهد الصحفي الفلسطيني محمد جاسر وزوجته وطفلاه في غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة».
وليلة السبت، استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال، في سلسلة غارات شنتها طائرات إسرائيلية على منازل في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وباستشهاد الصحفي جاسر، يرتفع عدد الشهداء الصحافيين منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 161 صحافيا.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس السبت، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى «38 ألفا و919 شهيدا و89 ألفا و622 إصابة».
وقالت الوزارة في تقرير إحصائي يومي: «الاحتلال الإسرائيلي يرتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 37 شهيدا و54 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية».
وأضافت: «ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 38 ألفا و919 شهيدا و89 ألفا و622 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي».
وتواصل إسرائيل حربها على غزة متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بالقطاع.
كما تتحدى تل أبيب طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن «جرائم حرب» و«جرائم ضد الإنسانية» في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه البالغ عددهم نحو 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء. (الأناضول)