لبيد يدعو نتنياهو لإعلان موافقته بالكونغرس على اتفاق تبادل أسرى

حجم الخط
0

القدس: دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، الثلاثاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إعلان موافقته على اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق نار بقطاع غزة خلال خطابه أمام الكونغرس الأمريكي الأربعاء.
وتقدر تل أبيب وجود 120 أسيرا إسرائيليا بغزة، فيما أعلنت حركة حماس مقتل أكثر من 70 أسيرا في غارات عشوائية شنتها إسرائيل، التي تحتجز بسجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و500 فلسطيني.
وقال لبيد، عبر منصة “إكس”: “أمران ينبغي لنتنياهو أن يقولهما غدا في خطابه أمام الكونغرس: أولا، قبول صفقة المختطفين كاملة والتأكيد على عودتهم السريعة، وثانيا، تقديم الشكر للرئيس جو بايدن على الدعم والصداقة”.
وبدعم أمريكي، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 129 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
ومن المقرر أن يلقي نتنياهو خطابا أمام جلسة مشتركة لمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين (الكونغرس) بواشنطن مساء الأربعاء، على أن يلتقي بايدن الخميس.
وادّعى نتنياهو، خلال لقاء مع أهالي أسرى إسرائيليين، أن الشروط اللازمة لإعادة الأسرى الإسرائيليين في غزة “بدأت تنضج”؛ بسبب “الضغط القوي جدا” على حركة “حماس”، وفق بيان لمكتبه.
وتتهم المعارضة وعائلات أسرى نتنياهو بوضع عراقيل أمام مقترح اتفاق راهن؛ للحيلولة دون انهيار حكومته وفقدان منصبه؛ إذ يهدد وزراء اليمين المتطرف بالانسحاب من الحكومة وإسقاطها، إذا قبلت باتفاق ينهي الحرب.
وبوساطة مصر وقطر ومشاركة الولايات المتحدة، تجري إسرائيل وحماس منذ أشهر مفاوضات غير مباشرة متعثرة لإبرام اتفاق.
وتقول الفصائل الفلسطينية إن إسرائيل والولايات المتحدة لا ترغبان في إنهاء الحرب حاليا، وتسعيان إلى كسب وقت عبر المفاوضات، على أمل أن يحقق نتنياهو مكاسب في القتال.
عيد ميلاد نجل نتنياهو
واعتبر لبيد أنه “على نتنياهو أن يعود مباشرة إلى إسرائيل بعد اللقاء مع بايدن، وألا يجد أعذارا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في ميامي. يوجد حدود للفساد”.
ويقيم يائير نجل نتنياهو في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه سيحتفل بعيد ميلاده نهاية الأسبوع الجاري، وقد يحضر نتنياهو الاحتفال.
ووصل نتنياهو إلى واشنطن الاثنين، وتستمر زيارته حتى الجمعة، وهي الأولى له منذ تشكيل حكومته في ديسمبر/ كانون الأول 2022.
ونشبت بين نتنياهو وبايدن خلافات وتوترات مكتومة لم تمنع واشنطن من تقديم دعم قوي لتل أبيب منذ اندلاع حربها المدمرة على غزة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى تل أبيب طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر قوات الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.

(وكالات)



Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية