تل أبيب: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، إصابة اثنين من جنوده بجراح وصفها بأنها “خطيرة” في معارك جنوب قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال في بيان عبر منصة إكس: “أصيب مقاتل من لواء المظليين، بجروح خطيرة في وقت سابق اليوم، خلال معركة اندلعت جنوب قطاع غزة”.
وتابع: “كما أصيب أمس (الثلاثاء)، مقاتل من كتيبة روتم، بلواء غفعاتي (أحد ألوية المشاة)، بجروح خطيرة، خلال معركة جنوب قطاع غزة”.
ولفت إلى أنه “تم إجلاء المقاتلَيْن لتلقي العلاج في المستشفيات، وإبلاغ عائلتيهما”.
ولم يذكر جيش الاحتلال أي تفاصيل حول ملابسات إصابة الجنديين.
و الأربعاء، قالت “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة حماس، في منشور عبر منصة تلغرام: “دمرنا ناقلة جند صهيونية بعبوة شواظ واشتعال النيران فيها وسط بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع”.
وتتواصل لليوم الثالث العمليات الإسرائيلية بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط قصف مدفعي وإطلاق نار وعمليات نسف وتدمير لمبان سكنية.
وصباح الاثنين، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما جويا ومدفعيا مفاجئا على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.
ووفق الأرقام المنشورة على موقع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بلغت حصيلة قتلاه من الضباط والجنود منذ بداية الحرب 683، من بينهم 326 قُتلوا منذ بداية الاجتياح البري للقطاع في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
وبلغ إجمالي المصابين في صفوف جيش الاحتلال 4213، من بينهم 2148 منذ بدء الاجتياح البري، وفق البيانات ذاتها.
ومنذ 7 أكتوبر تشن قوات الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حربا مدمرة على قطاع غزة، وتصعد اعتداءاتها على الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأسفرت الحرب على غزة عن أكثر من 129 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل الحرب في تحدٍ لطلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.
كما تتجاهل قراري مجلس الأمن الدولي بوقف الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.
(وكالات)