تونس – رويترز: أعلنت الحكومة التونسية امس الخميس أنها ستبيع أسهما في ست شركات في مزادات هذا العام بعد مصادرتها من أقارب الرئيس السابق الذي اطاحت به انتفاضة شعبية العام الماضي.
وقال سليم بسباس كاتب الدولة لدى وزير المالية في مؤتمر صحافي ان الحكومة جاهزة لبيع أسهم تملكها في ست شركات صادرتها بعد الثورة في عدة قطاعات منها القطاع البنكي والنقل والاتصالات هذا العام.
وصادرت الحكومة بعد الثورة شركات وأملاكا لحوالي 114 شخصا من المقربين من الرئيس السابق زين العابدين بن علي في اطار جهودها لتوفير ايرادات مالية للدولة.
وقال بسباس إن الحكومة ستطرح هذا العام 13 بالمئة من البنك التونسي و100 بالمئة من مدرسة قرطاج الدولية و37 بالمئة من اسمنت قرطاج و99 بالمئة من اسهمها في شركة كيا للسيارات و60 بالمئة من شركة النقل للسيارات إضافة الى 25 بالمئة من حصتها في تونيزيانا.
وأضاف ‘عمليات التفويت (الطرح) في اسهمنا في شركة النقل وتونيزيانا جاهزة حالا… أما البقية فستتم ايضا خلال هذا العام وسنصدر بشأنها طلبات عروض دولية’. وحددت وزارة المالية نهاية تشرين الثاني/نوفمبر موعدا نهائيا لتقديم عروض الشراء لشركة النقل التي كان يملكها صخر الماطري صهر بن علي. وتقوم الشركة بتوزيع سيارات بورشة وفولكسفاجن في تونس. وتقديم العروض لشراء تونزيانا -التي تملك وطنية الكويتية حصة الأغلبية فيها- من المنتظر ان يكون في الثاني من تشرين الثاني.