القاهرة – «القدس العربي»: خصص مهرجان المسرح المصري أمس الأحد ندوة بعنوان «المرأة الريفية مبدعة ومتلقية»، ضمن سلسلة ندوات المحور الفكري للمهرجان، الذي رفع شعار «المرأة المصرية والفنون الأدائية»، وشارك في تلك الندوة: المخرجان الكبيران أحمد إسماعيل، وجمال قاسم وأدار الجلسة الكاتب عماد مطاوع، وبدأت الندوة الساعة الثالثة مساء في المجلس الأعلى للثقافة.
وكان المهرجان خصص ندوة بعنوان «المرأة والتراث.. تجربة فرقة الورشة المسرحية»، وشارك في الندوة كل من المخرج حسن الجريتلي وفرقة الورشة.
وأدارت الجلسة الدكتورة دينا أمين، التي قالت: نتشرف أن نكون جزءا من المحاور الفكرية، لنجمع خلال هذه الندوة بين قضايا المرأة في الفنون الأدائية وربطها بدور وأعمال فرقة الورشة، عبر حوار مع المخرج حسن الجريتلي، مؤسس الفرقة وبعض من أعضاء الورشة، وعروضهم المختلفة التي سيقدمونها من غناء وعزف وحكي.
وقال حسن الجريتلي: «بعد الاتفاق على المشاركة كتبنا شهادة عن علاقة فرقة الورشة بموضوع المرأة، لمراجعة المشوار وإعادة صياغة أشياء وأفكار، داخل عملية التنمية، كجزء من التطور المجتمعي، حيث إننا نلعب دورا في الدعم المعنوي، ونعالج القضايا المجتمعية من وجهة نظر مختلفة عن فكرة حل المشاكل بجمل مباشرة من خلال الفن. وأضاف: نستعد الآن لعرض عن الكفالة، سنقدمها بشكل مؤثر جدا، تجمع نتاج ورش حكي وطبول وغناء ورسم وتمثيل، ولعل أبرز ما يميز الورشة حاليا أننا كنا نقبل الموهوب الراغب في الاحتراف، لكن الآن نقبل كل من لديه الحماس للتعلم، ويعتبر أشهر من انضموا لفرقة الورشة عبلة كامل وسيد رجب.
وعلقت ميرفت الجاسري، إحدى متدربات الورشة في شهادتها قائلة: ثلاث سنوات قضيتها في ورشة الجريتلي، كما أحب أن أسميها، بصفة شبه يومية تدربت فيها على الغناء والحكي والتمثيل والإيقاع والتحطيب المعروف بأنه فن ورياضة يمارسها الرجال. كما تدربت على مواجهة الجمهور والوقوف على خشبة المسرح لاحظت خلال هذه السنوات بأن الورشة ومقرها في وسط البلد يعتبر فضاء أمنا وحاضنا للزميلات، كما الزملاء للتعبير عن أنفسهم بحرية وبدون إطلاق الأحكام، مما يفتح مجالات واسعة للإبداع الذي لا يمكن أن يتجلى إلا في مناخ من الحرية والقبول. كما شارك أعضاء الورشة في بعض من أعمالهم ما بين الحكي والعزف والغناء والإلقاء، وتنوعت الأعمال بين التراث وأعمال معاصرة تم كتابتها خصيصا لمناقشة قضايا المرأة.