غالانت: “من هذا المكان صفينا شكر”… زلة لسان أم تحد لـ “حزب الله”؟

حجم الخط
2

أثناء زيارة غالنت لقيادة المنطقة الشمالية أول أمس، زل لسانه وقال أقوالاً مختلفة قليلاً. التقط وزير الدفاع الصور في قاعدة للاستخبارات وهدد الأعداء كالعادة. قال: “من هذا المكان تمت تصفية رئيس أركان حزب الله فؤاد شكر”.
وقبل أسبوع، كتب إبراهيم الأمين، الصحافي المقرب من رئيس “حزب الله”، حسن نصر الله، بأن عملية “حزب الله” المضادة ستشمل “المس بمركز بارز في الجسم الذي قرر التصفية وشارك في تنفيذها”. الأمين محرر صحيفة “الأخبار” اللبنانية. وظهرت أقوال غالانت كتحد لحزب الله. “أنتم مدعوون لفحص قدرتنا هنا”.
ربما كانت هنا محاولة لتحديد خطوط المعركة. تحدث غالنت من داخل هدف عسكري معزول نسبياً في منطقة الشمال. والسيناريو الذي يقلق القيادة العليا، السياسية والأمنية، هو أن حزب الله سيختار هدفاً أكثر طموحاً مثل موقع عسكري أو استراتيجي داخل منطقة مأهولة، ربما في مركز البلاد. استعدادات الذروة لدى سلاح الجو ومنظومة الدفاع الجوي وجهاز الاستخبارات وقيادة المنطقة الشمالية ستستمر أيضاً في نهاية الأسبوع. الافتراض أن “حزب الله” في نهاية المطاف، وربما إيران، سيقرر العمل رغم جهود التهدئة وتهديدات الولايات المتحدة. وإذا كانت الأهداف التي سيتم اختيارها طموحة فسترد إسرائيل بقوة كبيرة على ذلك، وستقترب المنطقة من شفا الحرب.
عاموس هرئيل
هآرتس 15/8/2024

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية