جنيف: قالت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة رافينا شمداساني، الجمعة، إن الهجوم الأخير للمستوطنين الإسرائيليين على قرية جيت شمالي الضفة الغربية، ليس “حادثا منفردا”.
وفي مؤتمر صحافي بجنيف، أكدت شمداساني، أن الهجوم المذكور كان “نتيجة مباشرة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية ولمناخ الإفلات من العقاب السائد”.
وشددت على أن “عمليات القتل يجب أن تتوقف”، وأن الحل يكمن في “محاسبة مرتكبيها”.
وقالت شمداساني، “لم يكن هناك سوى عدد قليل جدا من التحقيقات (في الهجمات التي وقعت في الضفة الغربية)، وحتى هذه التحقيقات لم تسفر عن تحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم، ومن الواضح أن هناك مسؤولية للدولة في هذا الأمر”.
والخميس، هاجم مستوطنون جيت في محافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، أسفر عن مقتل فلسطيني وأصيب آخر بجروح خطيرة، كما أسفر عن إضرام النيران في 4 منازل و6 مركبات تابعة لفلسطينيين.
(وكالات)