صنعاء ـ «القدس العربي»: خرجتْ عشراتُ المسيراتِ الاحتجاجية في مُدن يمنيَّة، أمس الجمعة، رفضًا للإجرام الصهيوني المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ 315 يومًا.
وشهدتِ العاصمة صنعاء وجميع المُدن الرئيسية في مناطق سيطرة جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، مسيرات رفعت الأعلام الفلسطينية واليمنية، والهتافات المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني، والمنددة بجرائم الإبادة الجماعية، التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ 315 يومًا، وآخرها جريمة استهداف مدرسة التابعين وسط مدينة غزة، والتي أدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وجريمة تدنيس المسجد الأقصى، وفق البيان الصادر عن هذه المسيرات، التي تدعو لها “أنصار الله” أسبوعيًا.
ووفق وكالة الأنباء سبأ التابعة للجماعة، فإن “العاصمة صنعاء شهدت الجمعة، خروجًا مليونيًا في مسيرة ” نصرة للأقصى وغزة… الإسناد مستمر والرد قادم” تأكيداً على الاستمرار في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم”.
كما ذكر المصدر ذاته أن عشرات المسيرات خرجت في محافظات صعدة (شمال) بواقع 25 مسيرة، وإب (وسط) 60 مسيرة، وريمة (غرب) 24 مسيرة، والحديدة (غرب) 38 مسيرة، وغيرها من المحافظات الواقعة في مناطق سيطرة أنصار الله.
وحسب بيان تلك المسيرات، فقد “أدان المحتشدون تمادي عدوان قوات العدو الصهيوني والمستوطنين وفي مقدمتهم وزراء وأعضاء كنيست، على قدسية المسجد الأقصى ومكانته الدينية العليا”، معتبرين ذلك “استفزازًا واستخفافًا بمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم”.
واستهجن البيان، “بأشد العبارات موافقة واشنطن على صفقة أسلحة جديدة للكيان الصهيوني”، مؤكدًا “أنها تأتي ضمن الدعم اللامحدود والتبني الكامل لسلوكه الوحشي”.
واعتبر “أن فشل مجلس الأمن المتكرر في اتخاذ قرار ملزم لوقف العدوان يعكس عجزًا دوليًا بسبب الانحياز الأمريكي”.
وعدّ البيان “العدوان المتجدد على المسجد الأقصى من قبل المتطرفين اليهود وتدنيس باحاته وتأديتهم طقوسًا تلمودية، ورفع العلم الصهيوني، تصعيدًا خطيرًا، واستهدافًا لمدينة القدس المحتلة ومقدساتها، ومحاولة لفرض واقع جديد ينتهك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس ومقدساتها”.
وكانت مدينة مأرب (شمال شرق)، الواقعة في مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها، قد شهدت، الخميس، “مسيرة شعبية حاشدة للتنديد باستمرار مجازر قوات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني”.
وقال موقع “الصحوة نت” إن المشاركين في المسيرة، التي جابت عدداً من شوارع المدينة، استنكروا المجازر المروعة بحق سكان قطاع غزة والضفة.
وأدان المحتجون بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم السبت العاشر من أغسطس/ آب بحق النازحين في مدرسة الفاتح بقطاع غزة وهم يؤدون صلاة الفجر.
واستنكروا، في بيان المسيرة، اقتحام مئات المتطرفين الإسرائيليين بقيادة المجرم الإرهابي بن غفير للمسجد الأقصى المبارك في سلوك يكشف مدى الحقد والإرهاب والتطرف الذي يعيشه الكيان الغاصب، وفق ذات المصدر.