سارعت وسائل إعلام غربية مناصرة لدولة الاحتلال الإسرائيلي إلى التعليق على الـ40.000 شهيدة وشهيد، حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية ضدّ المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة حتى الساعة، من زوايا رمزية تخصّ الرقم في ذاته أولاً، وكان الهدف التالي هو التشكيك في صحته بالنظر إلى أنه يصدر عن وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع. الهدف الثالث هو إغفال حقائق رديفة تقول إن نسبة الأطفال تبلغ 33%، والنساء 18.4%. في الآن ذاته تتواصل مجازر الاحتلال ضد مراكز الإيواء واللجوء والمدارس، وتستعر أكثر فأكثر معارك تبادل الاتهامات بالفشل بين كبار قادة الكيان الصهيوني، وتتباطأ جهود الوساطة لإتمام صفقة تبادل بسبب تعنت رئيس الحكومة الإسرائيلية.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)