لندن – رويترز: ارتفعت أسعار النفط واحدا في المئة أمس الجمعة مع تراجع الدولار، لكنها لا تزال تتجه لإنهاء الأسبوع على تراجع إذ أثارت تعديلات بالخفض لبيانات التوظيف الأمريكية مخاوف بشأن متانة اقتصاد أكبر مستهلك للنفط في العالم، كما هدّأت المحادثات الرامية لوقف إطلاق النار في غزة المخاوف بشأن الإمدادات.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي 95 سنتاً أو 1.23 في المئة إلى 78.17 دولار للبرميل بحلول الساعة 1323 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس الأمريكي «غرب تكساس الوسيط) 1.06 دولار أو 1.45 في المئة إلى 74.07 دولار للبرميل. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بنحو اثنين في المئة منذ بداية الأسبوع، في حين خسر خام غرب تكساس الوسيط أكثر من ثلاثة في المئة.
وسجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ أوائل يناير/كانون الثاني في وقت سابق من الأسبوع، بعد أن عدلت الحكومة الأمريكية بشكل كبير تقديراتها للوظائف التي أضافها أصحاب الأعمال في البلاد هذا العام حتى مارس/آذار. وأثار ذلك مخاوف بشأن ركود محتمل في الولايات المتحدة مما قد يضر بالطلب في أكبر دولة مستهلكة للنفط.
وارتفع الخامان القياسيان للمرة الأولى في خمس جلسات أمس الأول بدعم من توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيخفض أسعار الفائدة قريباً، وهو ما ساعد في تهدئة بعض المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية لأكبر مستهلك للنفط.
وأظهر محضر اجتماع المركزي الأمريكي ليوليو/تموز الذي نشر يوم الأربعاء أن معظم مسؤولي البنك يعتقدون أن البنك ماض لخفض الفائدة الشهر المقبل.
وقال محللون في «إف.جي.إي» للاستشارات في مذكرة للعملاء إن الضغط من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ساعد في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات مما انعكس على أسعار النفط هذا الأسبوع.