كيف سيتعامل جمهور الجزائر مع عودة رياض محرز؟

حجم الخط
1

الجزائر- “القدس العربي”:

منذ تسريب خبر اقترابه من العودة لتمثيل منتخب بلاده.. دخلت الصحف والمواقع الرياضية الجزائرية في سباق مُحدّث على رأس الساعة، لكشف آخر مستجدات ملف الأسطورة رياض محرز، بعد تجاوز خلافه الشخصي القديم مع المدير الفني للمنتخب فلاديمير بيتكوفيتش، تمهيدا لعودته للدفاع عن ألوان محاربي الصحراء، بعد فترة من الغياب تلامس الثمانية أشهر.

وفي الوقت الذي تركز فيه أغلب وسائل الإعلام وصفحات “السوشيال ميديا”، على الحصريات وما يحدث بين الميغا ستار والمدرب السويسري خلف الكواليس، توقفت صحيفة “الشروق” المحلية في تقرير خاص، عند أسباب أخرى أكثر أهمية بالنسبة للمشجع، مثل ما تغير في رياض بعد غيابه الطويل عن المنتخب، وأيضا هدفه الرئيسي من العودة، وطبيعة الاستقبال الذي سيحظى به من قبل المشجعين في أول ظهور دولي بعد خيبة أمل الخروج المبكر من كأس أمم أفريقيا كوت ديفوار 2023.

وعادت المنصة بالذاكرة إلى ليلة الـ23 من يناير/ كانون الثاني الماضي، التي شهدت الخسارة المحرجة أمام موريتانيا، وعلى إثرها ودع المنتخب “الكان” من الدور الأول، وسط عاصفة من الانتقادات اللاذعة التي اختصت محرز أكثر من غيره من اللاعبين، كنوع من أنواع الغضب على مردوده غير المقنع في البطولة برمتها، مع ذلك، سيكون محظوظا بما فيه الكفاية في أول ظهور بعد العودة، للحصول على ما يكفي من تشجع ودعم جماهير وهران، المعروف عنها تشجيع الخضر مهما كان الأداء والنتيجة، عكس الضغط الذي يجده اللاعبون في العاصمة.

وذكر التقرير، أنه في الغالب سيكون مرتاحا من جانب الضغوط الجماهيرية، على أن يبقى هدفه الرئيسي هو إعادة بناء الثقة مع المدرب والجماهير، من خلال تقديم أفضل ما لديه وقيادة المنتخب للفوز في أول مباراتين في التصفيات المؤهلة لبطولة أفريقيا، منها سيساهم في تخلص بيتكوفيتش من صداع ضعف الحلول وعنصر الإبداع في مركز الجناح الأيمن المهاجم، في ظل غياب آدم وناس والفورمة الضعيفة جدا لبدر الدين بوعناني والحاج موسى، ومنها أيضا سينعش آماله في إنهاء مسيرته الدولية بالطريقة السينمائية التي يريدها لنفسه.

وفي الختام أوضح المصدر، أن رياض محرز الذي عرفه الجمهور مبدعا مع ليستر سيتي ومع الفيلسوف بيب غوارديولا في مانشستر سيتي، سيأتيهم هذه المرة وهو يلعب للموسم الثاني على التوالي في الدوري السعودي بوزن زائد، ولكن بإرادة وحلم المشاركة في مونديال 2026، بعد أن كانت مشاركته رمزية في مونديال البرازيل 2014، في إشارة واضحة إلى رغبته في السير على خطى النجوم والأساطير الكبار أمثال كريستيانو رونالدو، ولوكا مودريتش وباقي الأسماء التي تقدمت في السن ولم تتخذ قرار الاعتزال الدولي، لكن قبل ذلك، سيتعين عليه إعادة المنتخب لطريق الانتصارات، والمساهمة في تطوير الأداء الجماعي، بعد الهزة العنيفة التي تعرض لها المنتخب في نهاية حقبة المدرب السابق جمال بلماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية