الشيخة موزا تحشد الدعم لحماية التعليم والأطفال من الهجمات في مناطق النزاعات وتحديداً في غزة

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
1

الدوحة- “القدس العربي”:

نبهت الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس أمناء مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى قضية الأطفال المحرومين من التعليم في مناطق النزاعات وخصوصاً في غزة التي تواجه عدواناً إسرائيلياً يدمر البنية التحتية للقطاع.

ونشرت الشيخة موزا عبر صفحتها الرسمية في موقع “إكس”، بياناً قالت فيه إن الأطفال في مختلف أنحاء العالم يعودون إلى المدارس، “بينما في مناطق النزاعات بقيت الكراسي فارغةً في الفصول الدراسية إن وُجدت.

وأضافت أن “الكثير من الأطفال فقدوا أصدقاءهم ومعلميهم وفي بعض الأحيان مدارسهم وحُرم الملايين منهم من فرصة التعلم في أمان”.

وفي منشور آخر تحدثت الشيخة موزا بنت ناصر حرم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر السابق، عن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي في حربها على غزّة، “الأكاديميين بشكل متعمّد وقد أثّرَ فقدانهم تأثيراً كبيراً على المجتمع الفلسطيني ما يصعّب من إمكانية استئناف التعليم بغزّة”.

وسبق أن اعتذرت الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس أمناء مؤسسة التعليم فوق الجميع، عن دورها كسفيرة لليونسكو للنوايا الحسنة، بسبب عجز المنظمة عن أداء دورها في غزة التي تواجه تصعيداً إسرائيلياً.

وتستضيف مؤسسة التعليم فوق الجميع والتي ترعاها الشيخة موزا بنت ناصر، الاحتفاء الخامس باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات.

وستلقي الشيخة موزا بنت ناصر بصفتها رئيسة مجلس أمناء مؤسسة التعليم فوق الجميع، كلمة رئيسية إلى جانب عدد من القادة العالميين وكبار الشخصيات من الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الشباب.

وقادت دولة قطر والشيخة موزا بنت ناصر، مبادرة الاعتراف باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، والذي اعترفت به الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا في 28 مايو/ أيار 2020، وقد حدد هذا القرار، الذي أيدته 62 دولة عضو، يوم 9 سبتمبر/ أيلول باعتباره اليوم الدولي للأمم المتحدة لحماية التعليم من الهجمات.

وستستضيف الدوحة الاحتفاء الخامس باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات بقيادة الشيخة موزا بنت ناصر وبحضور قادة عالميين وكبار الشخصيات في الأمم المتحدة ومدافعين عن حقوق الشباب، وسيُمثل هذا اليوم منصة للمناصرة وجذب الانتباه العالمي إلى العدد المتزايد من الهجمات على المؤسسات التعليمية، والتي زادت بنسبة 20٪ خلال العام الماضي. ويدعو الحدث الحكومات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان أن تكون المدارس أماكن آمنة حيث يتم حماية المتعلمين والمعلمين من التهديدات والأزمات، وسط تقارير يومية متزايدة مستمرة عن الهجمات على الطلاب والمدارس والجامعات في جميع أنحاء العالم.

وأطلقت الشيخة موزا بنت ناصر مؤسسة “التعليم فوق الجميع” عام 2012، وتهدف المؤسسة إلى تغيير العالم من خلال توفير فرص التعليم للأطفال، إيماناُ منها أن التعليم هو أفضل سبيل للخروج من وطأة الفقر، وتأسيس مجتمعات تنعم بالعدل والسلم، وإطلاق الإمكانات الكاملة لكل طفل وشاب، وخلق الظروف المناسبة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) التي وضعتها الأمم المتحدة.

ومن خلال نهجها المتعدد القطاعات، ونماذج التمويل الفريدة والتركيز على الابتكار كأداة للصالح الاجتماعي، والشراكات الفعالة، تسعى المؤسسة إلى توفير مستقبل أفضل وأمل حقيقي للفقراء والمهمّشين من الفتيان والفتيات. تعمل مؤسسة “التعليم فوق الجميع” في مختلف أنحاء العالم من خلال أربعة برامج وأقسام، هي: علِّم طفلا، والفاخورة، وأيادي الخير نحو آسيا (روتا)، وحماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، وإدارة تطوير الابتكار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية