ميلانو: أعلنت دار الأزياء الإيطالية العملاقة “بينيتون” مغادرة مديرها الإبداعي أندريا إنكونتري منصبه، في إطار عملية إعادة هيكلة واسعة تهدف إلى تحسين وضع المجموعة المالي.
وقالت الشركة في بيان “نفّذ أندريا إنكونتري رسميا قرار” ترك منصبه بموجب “اتفاق مشترك” مع المجموعة، “كجزء من عملية إعادة التنظيم المستمرة”.
تهدف إعادة الهيكلة هذه “إلى تحديد فريق المديرين الذين سيدعمون” المدير العام الجديد كلاوديو سفورزا، “في إدارة المرحلة الجديدة من الترشيد وإعادة إطلاق” بينيتون.
وعينت مجموعة الأزياء كلاوديو سفورزا في نهاية أيار/مايو الماضي ليحل محل ماسيمو رينون الذي واجه انتقادات مباشرة من المؤسس المشارك للمجموعة لوتشيانو بينيتون البالغ 89 عاما.
وكان بينيتون أعلن حينها عزمه التخلي عن رئاسة المجموعة العائلية، متهما مديرها العام بأنه ترك “ثغرة قدرها 100 مليون يورو” بعد أربع سنوات أمضاها على رأس ماركة الملابس الشهيرة.
وتكبدت “بينيتون” خسائر صافية بلغت 230 مليون يورو في 2023، لتناهز ثلاثة أضعاف الخسائر المسجلة في العام السابق الذي شهد بالفعل نتيجة سلبية بلغت 81 مليون يورو في 2022.
وقد عُيّن أندريا إنكونتري في منصبه من قبل جانب رينون في تموز/يوليو 2022 من أجل تجديد صورة “بينيتون” وإعادة إطلاق المجموعة بعد سنوات صعبة.
وتولى المصمم المولود عام 1971 المهمة خلفا للمصمم الفرنسي جان شارل دو كاستيلباجاك البالغ 74 عاما.
سبق لأندريا إنكونتري الذي أنشأ علامته التجارية الخاصة، تولّي الإدارة الفنية للمجموعة الرجالية لمجموعة “تودز” للسلع الجلدية الإيطالية الفاخرة بين العامين 2014 و2019.
وبعد مغادرة إنكونتري، ستُنفذ الأنشطة الإبداعية والتصميمية “من خلال الهياكل الداخلية لمجموعة بينيتون”، وفق العلامة التجارية الإيطالية.
تأسست شركة بينيتون عام 1965 في شمال شرق إيطاليا على يد أربعة أشقاء، وكانت معروفة في البداية بستراتها الصوفية الناعمة الصغيرة المتوفرة بألوان متعددة.
واستمرت خطوط الملابس المعروفة بـ”United Colors of Benetton” (“ألوان بينيتون المتحدة”) في النمو عالميا بين عامي 1982 و2000، بفضل حملات إعلانية صادمة حملت توقيع المصور أوليفييرو توسكاني. لكن العلامة التجارية مرت بعد ذلك بفترات أكثر تعقيدا.
(أ ف ب)