فصائل عراقية تتبنى استهداف ميناء حيفا بطيران مسيّر

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعلنت الفصائل العراقية المنضوية في ائتلاف «المقاومة الإسلامية» الأربعاء، استهداف ميناء حيفا بواسطة الطيران المسيّر، مؤكدة استمرار عملياتها ردّاً على انتهاكات السلطات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، في وقتٍ كشفت فيه السفيرة الأمريكية في العراق، إلينا رومانوسكي، عن سعي بلادها مع الشركاء الدوليين لإنهاء الحرب في غزة.

مجازر الاحتلال

وقالت الفصائل في بيان صحافي، إنه «استمراراً بنهجنا في مقاومة الاحتلال، ونُصرةً لأهلنا في غزّة، وردّاً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقّ المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق صباح أمس الأربعاء ميناء حيفا في أراضينا المحتلة، بواسطة الطيران المسيّر» مؤكدة استمرارها «في دكّ معاقل الأعداء».
في حين، أعلن الجيش الإسرائيلي، اعتراض طائرة مسيرة قبل اختراقها الأجواء، مشيرا إلى أنها أُطلقت من العراق.
وقالت إذاعته: «اعترض الجيش الإسرائيلي طائرة دون طيار كانت في طريقها إلى إسرائيل من العراق». وأضافت: «لم تخترق الطائرة المسيرة أراضي إسرائيل» وفق تعبيرها.
يأتي ذلك في وقتٍ التقى فيه رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، مع سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق، ألينا رومانوسكي.

وقف العدوان

وقال مكتبه في بيان، إنه تم خلال اللقاء، «تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية، خصوصاً مساعي وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كما تم مناقشة قضايا وملفات ذات اهتمام مشترك».
وأشار المالكي إلى «الأزمة الكبيرة التي تشهدها المنطقة بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني» داعياً المجتمع الدولي «للتحرك لإنهاء العدوان والجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين».

أكدت استمرارها «في دكّ معاقل الأعداء»

في حين، أشارت السفيرة الأمريكية إلى أن بلادها «تواصل مساعيها مع الشركاء الدوليين لإنهاء الحرب في غزة، وتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، والعمل على حل الأزمة المستمرة منذ بداية تشرين الأول / أكتوبر الماضي» حسب البيان.
وفي السياق ذاته، نددت وزارة الخارجية العراقية، أمس، بشدة بالتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعمه أن حركة «حماس» تحصل على السلاح من مصر عبر محور فيلادلفيا.
وأعربت في بيان، عن إدانتها «الشديدة» للتصريحات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية، «التي تستهدف عرقلة جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بهدف استمرار الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها قوات الاحتلال».
وأكدت «تضامنها الكامل مع مصر في مواجهة هذه المزاعم الباطلة» رافضة في الوقت ذاته «محاولات إسرائيل تزييف الحقائق وتضليل المجتمع الدولي عبر الأكاذيب المتعلقة بالشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر، مما يُنذر بتصعيد خطير للعنف في المنطقة».
وشددت على أهمية «تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لإلزام القوات الإسرائيلية بإنهاء عدوانها على غزة بشكل فوري، وذلك لتمكين معالجة الوضع الإنساني الكارثي في القطاع».
وكان نتنياهو قال، إن حركة «حماس» تحصل على السلاح من مصر عبر محور فيلادلفيا. وأوضح: «لقد حرصنا على أن لا يدخل دبّوس إلى غزة من جانبنا لكنهم سلحوا أنفسهم عبر محور فيلادلفيا ومصر».
وشدد على أنه «من يصرح بإمكانية انسحابنا من فيلادلفيا لمدة 42 يوما يعرف أنها ستتحول إلى 42 عاما».

أكاذيب وذرائع

واعتبر رئيس تحالف «قوى الدولة الوطنية» عمار الحكيم، أن التصريحات التي صدرت من حكومة الاحتلال الإسرائيلي حول معبر رفح الحدودي مع جمهورية مصر العربية، «ما هي إلا أكاذيب وذرائع» تتخذها قوات الاحتلال لعرقلة الجهود الرامية لوقف إطلاق النار. وقال في بيان إن هذه التصريحات «لاستمرار حكومة الاحتلال بعدوانها وحربها على قطاع غزة وممارستها الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني وسعيها لتنفيذ مخططاتها التوسعية».
وأضاف: «إننا إذ ندين بشدة هذه التصريحات الباطلة فإننا نتضامن مع جمهورية مصر العربية، ونجدد مطالبتنا المجتمع الدولي بممارسة كل السبل المتاحة للضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف الحرب على غزة والشروع بإعمار القطاع وإعادة النازحين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية