صنعاء – «القدس العربي»: أعلنت مصادر أن محاولة ثانية لإنقاذ ناقلة النفط اليونانية المهجورة في البحر الأحمر من المتوقع أن تبدأ هذا الأسبوع “بوسائل أكثر قوة” من وسائل المحاولة الأولى مستهل سبتمبر/أيلول.
يأتي هذا بعد عشرة أيام من إلغاء المنفذين للمحاولة الأولى المتمثلة في سحب الناقلة المحملة بمليون برميل نفط خام إلى منطقة آمنة في بر البحر الأحمر من خلال قاطرات أعلنت عدم تنفيذ عمليتهم لأسباب تتعلق بالسلامة.
ومن المتوقع أن يتم خلال المحاولة الثانية استخدام قاطرات أكثر قوة من القاطرتين اللتين مازالتا متواجدتين في المنطقة.
وأكد موقع “ترايد ويندز ” المتخصص بالشحن، أنه سيتم في المحاولة الثانية استخدام “وسائل أكثر قوة” من المحاولة الأولية في 1 سبتمبر/أيلول عندما تراجعت سفينتا القطر “غلاديتور”، التي تبلغ قوتها 1500 حصان (صُنعت عام 1977) و”هيركوليس” التي تبلغ قوتها 5150 حصاناً (صنعت عام 2009)، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بالسلامة.
وتعرضت “سونيون”، المملوكة لشركة “دلتا تانكرز” اليونانية، لهجوم من الحوثيين بالقرب من ميناء الحديدة اليمني في 21 أغسطس/آب الماضي، واشتعلت فيها النيران بعد يومين. وأعلن الحوثيون لاحقًا موافقتهم على سحبها تفاديًا لكارثة بيئية.
ونقلت وكالة رويترز عن خبراء أنهم سيستأنفون هذا الأسبوع عملية محفوفة بالمخاطر لإنقاذ ناقلة النفط “سونيون”.
وتوقف سحب السفينة المسجلة في اليونان -التي تعرضت للضرب وانقطع التيار الكهربائي واندلعت فيها النيران في 21 أغسطس- بعد أن اعتبرتها الشركات المشاركة في المشروع في البداية غير آمنة.
وقال المسؤولون إن عملية السحب ستكون حساسة بشكل خاص، بالنظر إلى الحمولة الكاملة ومجموعة من العوامل الأخرى.
ووفقًا لمهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر “أسبيدس”، فإن السفينة راسية حاليًا وليست منجرفة ولا توجد علامات على تسرب نفطي من عنبر الشحن الرئيسي.
يشار إلى أنه في حال حدوث أي تسرب فسيتسبب في كارثة بيئية في منطقة خطيرة.
الجدير بالذكر أنه تم إجلاء طاقم السفينة. كما تواصلت اليونان مع المملكة العربية السعودية لطلب المساعدة.
ويستهدف الحوثيون السفن المتجهة إلى إسرائيل أو المرتبطة بها أو التي اخترقت شركاتها قرارهم في منع الوصول إلى موانئ فلسطين المحتلة، وذلك “تضامنًا مع غزة” التي تتعرض لعدوان إسرائيلي بدعم أمريكي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.