أسرة التحرير
في الساعة الحادية عشرة ليلاً من الأربعاء قتل أحد سكان الرملة في الشارع. وفي حوالي منتصف الليل، قتلت امرأة في مركبة بحي الجواريش في المدينة. ومع بزوغ الفجر، قتل أحد سكان الجُديدة المكر وهو يستقل دراجة نارية، وفي الصباح إياه أصاب شاب ابن 19 أمه بجروح خطيرة في كفر قاسم. في 17:00 ألقيت قنبلة يدوية نحو دكان في الرملة. أم وابنتها في الثامنة من عمرها، طفل في العاشرة وشابة في الـ 24 من عمرها قتلوا. والجمعة حدث قتل إضافي في الطيرة.
سبعة أشخاص من المجتمع العربي قتلوا في إسرائيل في أقل من 24 ساعة. في ذاك الزمن إياه الذي ألقيت فيه القنبلة اليدوية في الدكان، كان الوزير المسؤول والمفتش العام يجلسان لإجمال التعيينات الجديدة في الشرطة والتي ستزيد سيطرة بن غفير على الجهاز. ومنذئذ انفجرت عبوة في مركبة في عكا وأصيب شاب وطفلة ابنة خمسة بجروح جراء إطلاق النار عليهما في جسر الزرقاء. 210 أشخاص قتلوا منذ بداية السنة، 168 منهم من المجتمع العربي، وبدلاً من التصدي للاتهامات، في جولة تستهدف العلاقات العامة في الرملة، فضل الوزير المسؤول اتهام المستشارة القانونية وإسكات الإعلام.
الشرطة هي الأخرى تفضل تركيز مقدراتها على الملاحقة السياسية للمحتجين ضد الحكومة والمؤيدين لصفقة المخطوفين. في الشهر الأخير، اعتقل متظاهرون احتجوا بهدوء في شكل نزهة بجوار منازل وزراء ونواب، ورفضت الشرطة الإفراج عن عشرات المتظاهرين من المعتقل بسبب أمر من “مستويات معينة”، أوقفت وقدمت لائحة اتهام سريعة ضد ابنة 27 اشتبه بها ترشق كرة طين نحو الوزير، وفككت خيمة احتجاج من أجل المخطوفين، ودفعت ابنة عمة كرميل جات، وظهر الجمعة أوقفت ثلاث نساء كن يوزعن منشورات في كنيس.
وينبغي أن يضاف إلى هذا ترفيع سكرتير بن غفير، الذي كان وجه ضباطاً في الشرطة ألا يستخدموا القوة في زمن أعمال الشغب في “بيت ليد”، إلى منصب قائد لواء شاي – اللواء الذي لا توجد فيه الشرطة منذ زمن بعيد. جولة التعيينات الأخيرة أثبتت نهائياً: دحر شرطة شرفاء ومجربين، وترفيع شرطة موالين للوزير. تصمم الشرطة وفقاً لإرادة الوزير.
مساء الجمعة، أشار الناطق بلسان الشرطة الجديد العميد آريه دورون، إلى المذنبين في الوضع. نسمع أن عائلات الجريمة وأناسا يخرقون النظام العام، يستمدون القوة من داخل هذه الاستوديوهات أيضاً”. مثل نتنياهو: بدلاً من معالجة المشكلة، يهاجمون الإعلام.
مع إقامة الحكومة، كان تخوف من أن يقيم بن غفير ميليشيا تأتمر بإمرته. بعد أن روكمت المصاعب على إخضاع الحرس الوطني للوزير، أخضع الشرطة إليه كلياً، وانهارت تقريبا بلا كفاح. هذه خطوة إضافية، حرجة في الطريق إلى الانهيار التام للديمقراطية.
هآرتس 15/9/2024