محطة توليد الكهرباء بغزة تعلن عن تمكنها من العمل بكامل طاقتها ليلا

حجم الخط
0

أشرف الهور غزة ـ ‘القدس العربي’: قالت سلطة الطاقة التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة أمس ان محطة توليد الكهرباء الوحيدة ستتمكن بالعمل بكامل طاقتها في ساعات الليل، لأول مرة منذ ست سنوات، في مؤشر من المؤكد ان يحدث تحسنا على جدول توزيع الكهرباء على السكان.

وقال أحمد أبو العمرين الناطق باسم سلطة الطاقة في مؤتمر صحافي ان محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة ستعمل بكامل طاقتها الإنتاجية والتي ستصل إلى 100 ميغاواط خلال فترة الليل، على أن تعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 60 بالمئة ميغاوط.

وبين أبو العمرين ان العمل بطاقة 60 بالمئة خلال النهار مرده إلى أن محدودية إمدادات الوقود التي قال انها ‘لا تزال أقل من احتياج المحطة اليومي’. وأشار إلى أن عملية تشغيل المحطة بكامل طاقتها تحتاج لنحو 600 ألف لتر من الوقود يومياً.

وأعلن أن المحطة على استعداد للعمل بكل طاقتها إذا ما توفر الوقود اللازم لتشغيلها، وطالب الجهات المعنية، وخص منها مصر ‘القيام بمسؤولياتهم للسماح بوصول إمدادات الوقود الكافية لعمل المحطة’. وطالب بالإسراع في تنفيذ مشروع خط الغاز الطبيعي من مصر إلى غزة لحل مشكلة الوقود، وكذلك طالب الجهات المعنية بضرورة الإسراع في تنفيذ مشاريع ربط غزة بشبكة الربط الثماني القادمة من مصر.

وجرى مناقشة ملف كهرباء غزة أكثر من مرة بين مسؤولين فلسطينيين وآخرين مصريين، وأبرمت في هذا المجال عدة اتفاقيات، بزيادة كمية الطاقة الموردة للقطاع من مصر، إضافة إلى مد القطاع بطاقة أكبر ومد خط من الغاز الطبيعي لتشغيل المحطة، وبحث رئيس الحكومة المقالة في غزة الأمر مؤخراً إضافة إلى زيادة كمية الوقود المقدم من المنحة القطرية للمحطة خلال لقاءه بالرئيس المصري محمد مرسي. وقالت الحكومة المقالة ان الرئيس مرسي أعطى أوامر بزيادة الكمية.

وتبرعت قطر بباخرة من الوقود رست في أحد موانئ مصر وجرى تفريغها هناك، وتدخل بشكل يومي كميات من هذا الوقود لصالح تشغيل محطة الكهرباء. وتثير عملية قطع التيار الكهربائي حفيظة السكان، خاصة مع تكرارها بشكل كبير في شهر رمضان، ولا تخلو مجالس الغزيين ولا مواقع التواصل الاجتماعي من التعليق كثيراً على أزمة الكهرباء التي تنغص عليهم حياتهم. إلى ذلك أوضح أبو العمرين أن تمكن المحطة من العمل بكل طاقتها جاء عقب الانتهاء من تأهيل محطة التوليد.

وكانت محطة التوليد الوحيدة تعرضت في العام 2006 لقصف إسرائيلي عطل كامل مولداتها، ومن ذلك التاريخ تعصف أزمة كهرباء بالسكان، أجبرتهم على اقتناء مولدات كهربائية، لها خطر كبير.

ويحتاج سكان القطاع بحسب ما تقول سلطة الطاقة إلى 360 ميغاواط يومياً، لكن مجموع ما يتوفر من طاقة تنتجها محطة التوليد، إضافة إلى ما يصل من إسرائيل ومصر يبلغ 240 ميغاوط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية