“القدس العربي”: كشفت الإعلامية الرياضية ليلى حامد، في منشور على منصة إكس اليوم الخميس، أن أمن مطار زايد الدولي في أبوظبي، طلب منها خلع أو تغطية قميص منتخب فلسطين لكرة القدم، الذي كانت ترتديه.
ونشرت حامد مقطع فيديو يوثق لحظة طلب إحدى موظفات أمن المطار خلع أو تغطية القميص. وقالت “في مطار زايد الدولي بأبوظبي: اقتربت مني موظفة برفقة عسكريين 4 مرات بعد مروري في التفتيش الأمني لـ”تفتيش عشوائي”. في النهاية، “طلبوا” مني إما إزالة أو تغطية قميص منتخب فلسطين لكرة القدم”.
At Zayed International airport in Abu Dhabi: I was approached by an employee accompanied by military men 4 times after I went through security control for “random checks”.
In the end, they “asked” me to either remove or cover my Palestina FC t-shirt. pic.twitter.com/nkNpYqaBIZ
— Leyla Hamed (@leylahamed) September 26, 2024
⚡️JUST IN: In UAE, A Journalist was forced to cover the word Palestine which was written on her outfit because it would make passengers feel “uncomfortable”
Testimony from @leylahamed:
At Zayed International airport in Abu Dhabi: I was approached by an employee accompanied by… pic.twitter.com/5WHKPS3SYw
— Suppressed News. (@SuppressedNws) September 26, 2024
وتابعت حامد قائلة “أولئك الذين يعرفونني يعرفون أنني أرتدي دائما القمصان الفلسطينية عندما أسافر. لقد أصبحوا زي المطار الخاص بي. لقد عدت للتو من كوريا الجنوبية واليابان. لم تكن هناك مشاكل على الإطلاق – بل على العكس تماما. حتى أن مصورا كوريا طلب مني بعض الصور في جيجو عندما ارتديت هذا القميص”.
Those who know me know I always wear Palestine t-shirts when I’m traveling. They have become my airport outfit.
I just came back from South Korea and Japan. No problems at all — quite the opposite.
A Korean photographer even asked me for some photos in Jeju when wearing this. pic.twitter.com/cVIGGsv1VO
— Leyla Hamed (@leylahamed) September 26, 2024
وأضافت حامد “نسيت أن أذكر أن الطقم الذي كنت أرتديه تم تصميمه بواسطة @fc_palestina و@NujumSports”، موضحة أن كل عملية شراء تدعم أطفال غزة.
I forgot to mention, the kit I was wearing was created by @fc_palestina and @NujumSports.
Every purchase supports Nujum Sports’ Children of Gaza campaign.@elghazi1995 pic.twitter.com/KW6Bm4DWj2
— Leyla Hamed (@leylahamed) September 26, 2024
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، دأبت السلطات الإماراتية على منع ارتداء الكوفية الفلسطينية وغيرها من الشعارات التي تعبر عن القضية الفلسطينية.
ولم تشهد البلاد أي مظاهرات مثل تلك التي اجتاحت العالم دعما للفلسطينيين، إذ تفرض السلطات قيوداً صارمة على حرية التعبير وحيث الأحزاب السياسية غير قانونية.
وفي يوليو الماضي، قامت السلطات بترحيل طالب بعد أيام من هتافه ”فلسطين حرة” وهو يعبر المسرح مرتدياً الكوفية الفلسطينية في حفل تخرجه من جامعة نيويورك في أبو ظبي في مايو.
وفي مهرجان أبوظبي الكوميدي الأخير، منع حراس الأمن الناس من دخول الحدث ما لم يخلعوا الكوفيات. ومع ذلك، صاحت امرأة “فلسطين حرة” خلال عرض للممثل الكوميدي الأمريكي ديف شابيل، الذي وصف ما يحدث في غزة بأنه “إبادة جماعية”.