لندن ـ «القدس العربي»: أصيب صحافيان بلجيكيان الأسبوع الماضي جراء اعتداء تعرضا له في لبنان أثناء تغطيتهما غارات الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة بيروت، حسب ما أعلنت قناة «في تي إم» (VTM) التي يعملان لصالحها.
وأفادت القناة البلجيكية بأن مراسلها روبين راماكيرز ومصورها ستاين دي سميت ضربا وتعرضا لإطلاق نار على يد أشخاص اتهموهما بالتجسس لصالح إسرائيل. وجاء في بيان «دي بي جي ميديا» الشركة الأم لـ«في تي إم»: «الليلة الماضية (الأربعاء الماضي) تعرض وسط بيروت لقصف. حين أراد روبين وستاين تغطية الحدث، أصيبا». وأضاف البيان نفسه أن الصحافيين «بخير الآن، ويتلقيان العلاج اللازم».
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس» إن راماكيرز أصيب بجروح في الوجه وكان في المستشفى، بينما خرج دي سميت بعد تلقي العلاج من إصابته بجروح جراء طلقات نارية في الساق. وأكدت وزارة الخارجية البلجيكية أنها تراقب الوضع.
وكان الصحافيان قد توجها لتغطية الغارة التي شنتها طائرات الاحتلال، ليل الأربعاء الخميس، على منطقة الباشورة في بيروت، مستهدفة مقراً للهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله، قبل أن تعقبها سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن القصف على الباشورة أوقع تسعة شهداء و14 جريحاً، فيما قال مسؤول في «الهيئة الصحية» إن «كل الشهداء الذين سقطوا بالغارة الإسرائيلية هم من المسعفين» مشيراً إلى وجود جرحى من المدنيين أيضاً.
وأشارت صحيفة هولندية تابعة لنفس المجموعة الإعلامية التي يعمل بها الصحافيان إلى أنهما كانا يرتديان سترتين عليهما شعار الصحافة في مكان الحادث. وبينما كانا يتحدثان إلى شهود عيان، تعرضا للاعتداء من قبل نحو 20 رجلاً اتهموهما بأنهما جاسوسان. وأفاد التقرير بأن دي سميت أصيب برصاصتين في ساقه، بينما نقل راماكيرز ومساعده إلى قبو، وتعرضا للضرب والاستجواب والاحتجاز لساعات.