تعقيبا على تقرير خالد حمادي: التدخل البري سيسرع حسم المعركة
تجنيد اليمنيين
السعودية لديها المال والشعب اليمني عاطل عن العمل لماذا السعودية لم تعلن بتجنيد جميع اليمنيين براتب ألفين ريال سعودي والله سوف يأتي اليمنيون من كل حدب وصوب مسرورين بتجنيدهم. ويتم ذلك خلال شهرين وتزودونهم بجميع الأسلحة الثقيلة والسيارة الناقلة وحشد جميع القبائل من حضرموت ومأرب وتعز واب وذمار والحديدة بدخول صنعاء بالقضاء على الحوثيين وعلي صالح يكون مطلوبا حيا أو ميتا والبحث عنه وعلى بقية الضباط الموالين له في أنحاء اليمن والله لن تقوم لهم قائمة والجيش الذي حرر صنعاء هو من يتولى بمطاردة الحوثيين في الجبال والوديان وحماية الحدود السعودية اليمنية واذا ضربوا مرة اخرى يكون الضرب في داخل مدن الحوثيين ويتحملون المسؤولية .
فهد
تعقيبا على تقرير روعة قاسم: تحول ديمقراطي منقوص في تونس
أحزاب تهتم بالسلطة
الديمقراطية لا تتطلب بالضرورة أحزابا، لأن الأحزاب معروف عنها أن ما يهمها أكثر – من كل شيء – هو الوصول إلى المناصب وربما إلى النهب.
الديمقراطية مسألة نضج النخبة لتحقيق لشعوبها أدنى حقوق من الحقوق المشروعة البسيطة والمتعارف عليها دوليا .
الديمقراطية ليست برنامج عمل هدفها إرجاع المخلوعين إلى السلطة عبر محاكمة مزورة، وتبرئة مخدومة، وعفو رئاسي مخادع .
الديمقراطية ليست ضربا في الصفر ما سعت الوصول إليه دماء الشهداء .
الديمقراطية ليست إعادة فتح مقر التمثيلية الدبلوماسية لنظام ذبح ربع مليون من شعبه، نظام قطعت علاقته الدبلوماسية 100/90 من الأنظمة العربية .
نفس الأنظمة لها مصالح في سوريا . ونفس الأنظمة لها مواطنون في سوريا، ومواطنون انضموا لمنظمة إرهابية داعش.
حماية المواطنين التونسيين ليست بفتح سفارة بدمشق، بل بإغلاقها إلى أن يسقط نظام الإستبداد.
موسى عليم
تعقيبا على تقرير وجدان الربيعي: الفضائيات العربية تقبل على إنتاج برامج الإثارة
سقوط العرب في المجهول
إنها برامج مستوردة ليس للعرب أي دور في إبتكارها وهي موجهة بالضبط لفئة الشباب العربي لأجل صرفه عن الحقيقة المرة التي تعيشها المنطقة العربية وهي أيضا جزء من حالة الانهيار العام الذي يعيشه عالمنا العربي، فطبيعي أن نرى انتشار هده السخافات لأنه ليس هناك من بديل فالعرب قد أعلنوا فعلا سقوطهم في المجهول.
محمد بلحرمة – المغرب
تعقيبا على مقال أحمد بيضون: عصبية المذاهب
فقدان الشحنة المتوهجة
النواة الصلبة التي تغلي فيها قوتها المادية، يشع فكرها المذهبي الى دوائر أبعد وأبعد، لتستقر هذة الشحنات المذهبية مؤقتا بفعل الزخم في مدارات جديدة، ثم تبدأ في فقدان شحنتها المتوهجة في صدامها مع أفكار مذهبية أخرى، أكثر قوة بواقعيتها الطبيعية وفعاليتها، لتفوزعلى القوة المعنوية المؤقتة القائمة على الخيال وأوهام العظمة. تتلاقح الحضارات وتفوز منها القائمة على قيم متجذرة أكثر حضورا وواقعية وفعالية على الأرض، غير آبهة بالتهويل أو الخوف أو المتوهم منه. مسار الحضارة والقوة يسير في خط معلوم، يدور مع الشمس من الشرق إلى الغرب كما كان منذ الأزل، وما المذهب إلا أصغر حلقة في دوائر هذا التحول الطبيعي الأبدي ليعاود الكرة من جديد، جيلا بعد جيل، ومنذ عشرات الآلاف من السنين بدون تغيير . تمنياتي لكم بالنجاح والتوفيق .
م . حسن- هولندا