لندن- “القدس العربي”:
اعتبرت وزارة الخارجية التايوانية أن التدريبات العسكرية التي أطلقتها الصين قبل يومين حول تايوان تحت عنوان “السيف المشترك 2024 ب” تمثل تحديا جديدا للنظام الدولي القائم على القواعد، مما يهدد بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليمي.
وأدانت الخارجية التايوانية، في بيان وصل “القدس العربي” نسخة منه، النظام الصيني بشدة، وحثته على التراجع ووقف استفزازاته العسكرية على الفور، وعدم استخدام ذرائع كاذبة تهدف إلى تبرير الخلاف والصراع أو أن تصبح مصدرًا للمشاكل التي تقوض السلام والاستقرار الإقليميين.
في الوقت نفسه، دعت الخارجية التايوانية الدول في جميع أنحاء العالم إلى الاعتراف بطبيعة الصين الاستبدادية والتوسعية، واتخاذ إجراءات ملموسة لدعم تايوان الديمقراطية في هذه اللحظة الحرجة، والتوحد في الدفاع عن قيم الحرية والديمقراطية، وحماية النظام الدولي القائم على القواعد، فضلاً عن الحرية والانفتاح والازدهار في منطقة المحيط الهندي والمحيط الهادئ.
وفي خطابه بمناسبة اليوم الوطني، قبل أيام، أعرب الرئيس التايواني لاي تشينغ تي مرة أخرى عن حسن النية تجاه الصين ودعاها إلى التصرف بمسؤولية والعمل مع تايوان للحفاظ على حالة السلام والاستقرار والازدهار السائدة. ومع ذلك، تظل الصين عازمة على ترهيب شعب تايوان من خلال التدريبات العسكرية وتحاول تهديد ديمقراطية تايوان وتعطيل الوضع الراهن للسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفي جميع أنحاء المنطقة من جانب واحد.
وكانت الصين أطلقت الاثنين مناورات عسكرية بطائرات وسفن حربية حول تايوان التي أكدت من جهتها أنها نشرت “القوات المناسبة” للرد.
وأعلنت وزارة الدفاع الصينية صباح الاثنين أن الهدف من المناورات التي أطلق عليها اسم “السيف المشترك 2024 ب” هو “اختبار القدرات العملياتية المشتركة” للقوات، كما وصفت هذه التدريبات الجديدة بأنها “تحذيرات جادة” ضد “الأعمال الانفصالية التي تقوم بها قوات استقلال تايوان”.