يكاد الخلاف ينعدم حول طبيعة الضربة الموجعة التي انطوت على استشهاد يحيى السنوار (1962ــ2024) رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» والقائد الميداني لحركة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وقد ينعدم الخلاف أيضاً حول ضربة لا تقلّ إيلاماً وجهها السنوار إلى دولة الاحتلال حين قاتل حتى الدقائق الأخيرة في ميدان المعركة، وليس متوارياً في نفق أو محاطاً برهائن إسرائيليين طبقاً للسردية التي حلم بترويجها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. والأرجح أن الخلاف لن يكون كبيراً أيضاً حول قدرة المقاومة على التلاؤم مع هذا الغياب ورصّ الصفوف وتعويض الخسارة الفادحة، وبالتالي تقديم قدوة حسنة إلى جبهات المقاومة الأخرى وخاصة في لبنان.
(حدث الأسبوع، 8ـ15)