وليد الركراكي يتلقى أنباء حزينة من ألمانيا

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

تلقى المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي، أنباء مزعجة من ألمانيا، بخروج واحد من العناصر المهمة في تشكيلة أسود أطلس، من حسابات الجهاز الفني في معسكر نوفمبر / تشرين الثاني المقبل، وذلك بداعي الانتكاسة التي ألمت بصاحب الشأن، وهو نجم نادي باير ليفركوزن أمين عدلي، أثناء مشاركته في مباراة نهاية الأسبوع الماضي أمام ستاد بريست الفرنسي، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في إطار منافسات الجولة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

وكان لاعب الوسط المهاجم، قد سجل حضوره في السهرة الأوروبية، كبديل في منتصف الشوط الثاني على حساب زميله المهاجم التشيكي باتريك شيك، قبل أن يضطر لمغادرة أرضية الملعب بعد مرور 18 دقيقة فقط من مشاركته، وذلك بعد سقوطه على الأرض، إثر تدخل خشن من الخلف من قبل المدافع العملاق سومايلا كوليبالي، أسفر في النهاية عما وصفها المدرب الإسباني تشابي ألونسو بـ “الإصابة الخطيرة”، في ما كانت أشبه بالرسالة التمهيدية بالنسبة للمشجعين، قبل الإعلان الرسمي الصادم عن التشخيص النهائي لحالته.

وأعلن بطل البوندسليغا الموسم الماضي عبر موقعه الرسمي ومختلف حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن لاعب شباب فرنسا سابقا، لن يظهر بقميص النادي حتى نهاية العام الميلادي الجاري، بل ربما تمتد فترة غيابه حتى شهر يناير / كانون الثاني من العام الجديد، وذلك لحاجته لمدة لا تقل بأي من الأحوال عن الشهرين، من أجل التعافي من هذه الإصابة، التي تبين من خلال الإشاعات والفحوصات، أنها عبارة عن كسر في عظمة الشظية بالساق اليسرى، ما يعني بالتبعية أنه لن يكون لائقا للمشاركة في آخر مباراتين لمنتخب بلاده في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا ضد الغابون وليسوتو.

وفي أول تفاعل محلي على هذا الخبر المحبط بالنسبة لأفضل مدرب في أفريقيا العام الماضي، نقلت العديد من الصحف والمنصات الرياضية عن مصدر داخل الجهاز الفني، رفض كالعادة الكشف عن هويته، أنه بالرغم من أن الركراكي كان يتمنى حضور اللاعب في تجمع الشهر المقبل، إلا أن غيابه لن يشكل عائقا أو أزمة كبيرة بالنسبة للمنتخب، وذلك للوفرة العددية المتاحة في مركزه، كلاعب جوكر يُجيد اللعب كجناح أيمن أو يسار في الثلث الأخير من الملعب بنفس الجودة والكفاءة، متمثلة في أسماء من نوعية جوهرة فياريال إلياس أخوماش، والوافد الجديد نجم نادي ليل الفرنسي أسامة الصحراوي، وأيضا المحتمل عودته مرة أخرى زكريا بو خلال، مهاجم نادي تولوز الفرنسي.

وقبل هذه الانتكاسة، ساهم أمين عدلي، في استكمال صحوة فريقه تحت قيادة تشابي ألونسو، بتحقيق لقب كأس السوبر الألمانية بعد الفوز على شتوتغارت بمساعدة ركلات الجزاء، والأهم كان مستواه في تصاعد مستمر في بداية موسمه الرابع في ملعب “باي آرينا”، وذلك بعد وصول إجمالي مساهمته التهديفية لنحو 43 هدفا، منهم 21 هدفا بالإضافة إلى 22 تمريرة حاسمة من مشاركته في 126 مباراة بقميص الفريق طيلة هذه الفترة، غير أنه خاض 14 مباراة دولية تحت قيادة المدرب وليد الركراكي، خرج منها بتسجيل هدف وصناعة اثنين.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية