تعقيبا على رأي «القدس العربي»: «فتاة مهاباد» والشرارة الكردية التي قد تفاجئ إيران

حجم الخط
0

برميل بارود
أتوقع قيام دولة (كردية) في العراق خلال الثلاث السنوات المقبلة وتدريجيا سوف تتمدد (شرقا) و شمالا وغربا.
وفي النهاية ستضم معظم أكراد المنطقة و (الله أعلم) .
(إيران) دولة قائمة على (الطائفية) الشيعية وتحتقر الطوائف الأخرى؟
وأي تمرد من أي أقلية تقمعه بقوّة الحديد والنار ؟
(إيران) أشبه ببرميل (البارود) وقد ينفجر هذا البرميل، في أي وقت وتتفتت البلد إلى (دُويلات) صغيرة ضعيفة ومتناحرة ؟
إذا كان هذا الإحتمال ضعيفا الآن وغير مرئي فسوف تُظهره الأيام المقبلة (إن آجلا أو عاجلا) ؟
سامح-الامارات

إيقاظ الفتنة
الفتنة نائمة فلا توقظوها. لسنا بحاجة للمزيد من الدماء في الشرق الأوسط فقد تطولكم ايضا ولن تبقوا متفرجين على مآسي الآخرين. كونوا حكماء ولا تنجروا للمهالك، كيفما عشنا آلاف السنين بسلام نستطيع ان نعيش آلافا أخرى.
سليمان – فلسطين

13 ألف مسجد
إن إحدی القضايا المهمة المتعلقة بشأن حقوق الأقليات وخاصّة المواطنین السنیین في إیران هي الحرية التي تتمتع بها في مراسيمها واحتفالاتها الدينية والمذهبية. كیف تزعم ایّها المنصف! انّ إخوتنا السنیین ممنوعون من بناء المساجد والصلاة بحسب شعائرهم وفي الوقت الراهن، هناك 13000 مسجد في البلاد تتعلق بالمواطنين من أهل السنة. يمكن القول بأنه قد بني مسجد واحد لكل 500 مواطن سني. وتكون غالبية هذه المساجد في محافظة سيستان وبلوشستان.
وفقا للإحصاءات التطبيقية المأخوذة من منشورات أهل السنة في إيران والإحصاءات المكتسبة من قبل منظمات الدعايات الإسلامية للمحافظات، تحتل محافظة سيستان وبلوشستان المكانة الأولی باحتضانها3700 مسجد تليها محافظتا کكردستان وأذربيجان الغربية بـامتلاكهما 2000 و1500 مسجد.
وتلي هذه المحافظات الثلاث کكل من محافظات هرمزكان بـ 1200 مسجد، وكلستان بـ 1560 مسجدا، وخراسان (المحافظات الثلاث الرضوية والشمالية والجنوبية) بـ 746 مسجدا، وكرمانشاه بـ 420 مسجدا، وبوشهر بـ 135 مسجدا، وجيلان بـ 95 مسجدا. كما أن للمواطنين السنيين فيکكل من محافظات فارس وکكرمان وخوزستان عددا من المساجد.
هذا وقد ازداد عدد المساجد الخاصة بأهل السنة في مدينة زاهدان عشرة أضعاف بالمقارنة الی قبل 32 سنة.
تقام صلاة الجمعة لأهل السنة في 400 نقطة من محافظة سيستان وبلوشستان حيث تقام هذه الصلاة في 12 مصلی من مدينة زاهدان وحدها والتي يشترك فيها عدد كثير من الإخوة المواطنين السنيين.
محمد – إيران

شهيدة الطهارة
ما يهمني هنا الوجه الإنساني للأحداث وكيف تآمرت ذئاب بشرية ضد فتاة ضعيفة ربما كان كل ذنبها أنها جميلة وفقيرة. رحمها الله وأحسن مثواها، إذا كانت فعلا أنتحرت دفاعا عن شرفها فهي إن شاء الله شهيدة العفة والطهارة. لقد زرت إيران مرة ولمدة ثلاثة أسابيع، أغلب الذين قابلتهم – وأغلبهم شيعة- أسروا لي أن زمان الشاه كان أفضل وأرحم وأعدل من الملالي – الحكام الجدد ولهذا وبما أن العدل أساس الملك فما يسمى بالجمهورية الفارسية الإيرانية ذاهبة الى التلاشي لا محالة كدولة القاجار التي سبقتها, هذه الحادثة تذكرنا بما جرى في درعا وباقي المدن السورية، الحوادث بدت صغيرة ولكن رد فعل نظام الإجرام الأسدي-الصفوي (هو نظام واحد) كان مشابها، فهذه أنظمة لا تتسامح مع أبسط الحوادث ويصيبها الهلع مع أي إحتجاج وإن بدا إنسانيا ومتضمانا مع إنسان بريء وأؤيد رأي «القدس العربي» أن دولة قائمة على الظلم لن يكتب لها النجاح بالتمدد والإنتشار فالحوادث البسيطة قد تستعر وتصبح نار عظيمة تفتك بالأخضر واليابس أو كما قال الشاعر فإن: معظم النار من مستصغر الشرر.
سعيد

ربيع إيراني
كم فتاة تغتصب في إيران كل يوم بدون أن يسمع بها أحد؟
هذه أحداث سياسية والظاهر أنها محاوله لربيع ايراني.
هذا لن يساعد أكراد العراق على الإنفصال لأن إيران وتركيا تعلمان من وراءه وستحاولان منعه بكل الصور.
فارس

إختفاء الإبداع
ألاعيب الجيل الرابع من الحروب، وجماعات الفيسبوك وغيرها من أدوات تلهو بعقول الشعوب المغيبة. لم يعد أحد يسمع عن القراءة والكتابة والإبداع والاختراع والاكتشاف… صارت العقول تجارية يومية، بل لحظية، بلا أي فائدة ترجى.
نبيل العلي

تسليح الأقليات
إيران الخميني الحديثة تقوم على (اجتماع العاملين الديني (ولاية الفقيه) والقومي (الفارسي) والدستور الإيراني (يعترف بكون الزرادشت واليهود والمسيحيين أقلّيات لكنّه يغفل المسلمين السنّة تماماً، وهم ممنوعون من بناء المساجد والصلاة بحسب شعائرهم، ناهيك عن قائمة كبرى من أشكال الإقصاء والقمع والاضطهاد).
سياسة ملالي إيران هي في الداخل الإيراني ؛ وأما في الجيرة العربية الإسلامية فهي تقوم على إثارة النعرات الطائفية للأقليات الشيعية وتسليح هذه الأقليات وتدريبها لإقتلاع الأنظمة السنية وتشييع أكثرياتها السنية وضمها إلى نفوذ. وهذه السياسة تنسق وتتناغم مع أعداء العرب والمسلمين الصهيوصليبيين. ونشاط إيران المحموم في العراق لا يخفى على أي مراقب محايد ونزيه، ودعمها للأسد لقتل وتشريد الملايين من أهل السنة في سوريا، عنوان بارز آخر واخيرا وليس آخرا إستيلاء الأقلية الشيعية الحوثية على اليمن وبدعم إيراني سري وعلني مستميت؛ ولولا عاصفة الحزم لكان النفوذ الإيراني الفارسي الطائفي قد اقترب من هدفه الأسمى وهو احتلال مكة والمدينة والدوس على رمزيتهما الإسلامية الحقة.
وقضية فتاة مهاباد الكردية وانتحارها بعد محاولة إغتصابها من قبل احد رجال الأمن الإيرانيين قد تكون القشة التي قصمت ظهر البعير في الداخل الإيراني؛ وتكون بداية شرارة ثورة كردية سنية عواقبها وخيمة على سياسة إيران الطائفية التوسعية.
ع.خ.ا.حسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية