لندن- “القدس العربي”:
كشفت مصادر صحافية مغربية، عن ارتفاع حظوظ بعض الأسماء المونديالية في العودة إلى صفوف المنتخب مرة أخرى، وذلك بعد انضمامها إلى القائمة الموسعة التي حددها المدير المدير الفني الوطني وليد الركراكي بشكل مبدئي، قبل الاستقرار على العناصر التي سيعتمد عليها في معسكر منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، حيث سيختتم أسود أطلس مشوارهم الشرفي في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2025، بمواجهة الغابون ثم ليسوتو على التوالي.
من جانبها، علمت صحيفة “المنتخب” المحلية من مصادرها، أن المدرب الأربعيني في طريقه لفتح أبواب المنتخب أمام ثلاثة من الحرس القديم الغائبين منذ فترة ليست بالقصيرة لأسباب مختلفة، في مقدمتهم قائد معجزة كأس العالم قطر 2022، رومان غانم سايس، وذلك ليس فقط لعودته للعب بصفة مستمرة مع ناديه الحالي السد القطري، بل أيضا لرغبة الركراكي في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح على مستوى الخط الخلفي، من خلال الاستفادة من حالة التفاهم والانسجام بين مدافع الشباب السعودي السابق وبين قلب دفاع ريال سوسيداد الإسباني نايف أكرد.
ووفقا لنفس المنصة، فإن مدرب الوداد الأسبق، لم يجد ضالته في جُل الأسماء التي شاركت أكرد في مركز قلب الدفاع طوال فترة غياب القائد الثلاثيني، والإشارة إلى لاعبين من نوعية يونس عبد الحميد، وعبد الكبير عبقار، وجمال حركاس، وقبلهم مدافع الأهلي المصري أشرف داري، في ما وُصفت بـ”التجارب” التي لم تعط المدرب كامل الاطئمان على مستوى الخط الخلفي، عكس التناغم والانضباط الدفاعي في ثنائية أكرد وسايس، حيث يتجنب الفريق الكثير من الهفوات الدفاعية المجانية، وهو ما عجل بقرار وضع غانم ضمن القائمة الموسعة لمعسكر الشهر الحالي.
وجاء في التقرير، أن الظهير الأيسر للنادي الأهلي المصري يحيى عطية الله، ينتظر هو الآخر مكافأة خاصة من قبل الركراكي، بالحصول على دعوة لتمثيل المنتخب مرة أخرى بعد فترة من الغياب، وذلك بعد نجاحه في استعادة جزء كبير من النسخة المبهرة التي كان عليها في المونديال وناديه الأسبق الوداد، بسلسلة من العروض المميزة، آخرها المساهمة في فوز نادي القرن الماضي والحالي في القارة السمراء، بلقبي كأس السوبر المحلية على حساب الغريم التقليدي نادي الزمالك، وكأس أفريقيا- آسيا- المحيط الهادي التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بتجاوز العين الإماراتي بثلاثية نظيفة.
وربطت الصحيفة بين الانتكاسة التي ألمّت بمدافع نادي الرجاء يوسف بلعمري، وبين عودة الركراكي للتفكير في ضم عطية الله، بجانب رغبة المدرب في إشعال فتيل المنافسة على هذا المركز بين الظهير المونديالي وبين آدم أزنو، في ظل عدم جاهزية نصير مزراوي بنسبة 100%، بعد عودته لتوه من الإصابة التي أبعدته عن مانشستر يونايتد في الفترة الماضية، في ما يبقى ثالث وآخر المحاربين القدامى المرشحين للعودة إلى صفوف الأسود هذا الشهر، هو مهاجم تولوز الفرنسي زكرياء أبو خلال، مع استمراره في تقديم أفضل ما لديه مع فريقه في الآونة الأخيرة، في الوقت الذي يبحث فيه المدرب عن بديل لأمين عدلي في نفس المركز، بعد تعرضه للإصابة مع نادي باير ليفركوزن الألماني، على إثرها سيبقى خارج الخدمة بضعة أسابيع.