تعقيبات القراء

حجم الخط
0

تعقيبا على تقرير إبراهيم درويش: زعيم «القاعدة» كان أسيرا لدى باكستان

رفض الإملاءات
قصة جميلة تصلح كفيلم آكشن امريكي آخر .. لكن توقيت هذا الفيلم واضح .. فالشاهد من الحبكة الجديدة هو حشر إسم السعودية ودورها في التستر على بن لادن .. وإذا علمنا أن الملك سلمان يرفض الإملاءات الامريكية في إجتماع كامب ديفيد – رفض حضور القمة – لفهمنا لماذا هذا التوقيت بالذات لهكذا تسريب. كان هناك تسريب آخر بعد وصول الملك سلمان للحكم في خبر زكريا الموسوي الذي تم القبض عليه ويحاكم في امريكا ولم يظهر عنه اي خبر حتى تولى الملك سلمان الحكم «ادعاءات جديدة بضلوع أمراء ومسؤولين سعوديين بارزين في هجمات 11 سبتمبر/أيلول» .. هي فقط محاولة اخرى لابتزاز السعودية حتى تخضع للسياسات الامريكية الجديدة والمتعلقة بإيران لابد أن تساور بعضنا الشكوك لخبر يظهر فجأة بالرغم من موت القضية، أليس كذلك !؟
دزموند خليل – سان فرانسيسكو

تعقيبا على مقال د. مثنى عبد الله: إلى كل المنظرين لتقسيم العراق

تقسيم النفط والغاز
التقسيم يجري على حدود النفط والغاز وليس حدود الجغرافية ولهذا يحدث التقاتل والصراع . عندك مثلا كردستان لو استقلت فسوف تنشأ حرب لا نهاية لها بين حزبي وعشيرتي الطالباني والبارزاني وايضا بينهما والعشائر والأحزاب الأخرى. ولن تقتصر عليهما لأن الطالباني (أو ورثته بالأحرى) تقف وراءهم إيران وربما روسيا، والبارزاني تقف وراءه تركيا واسرائيل وامريكا.
آفتنا في دولنا العربية هي التالية:
1- نظام القبائل والعشائر الذي مازال حيا وكان ينبغي ان يندثر بنشوء الدولة الحديثة، فهي دول لها أعرافها وقوانينها وشيوخها ومسلحوها الخ داخل الدولة.
2- رجال الدين والخرافات التي لا علاقة لها بأي دين وهي التي تغيب عقول الشعب لتسهيل السيطرة عليه. وينبغي من أجل اقامة دولة حديثة الخلاص من سلطة وهيمنة رجال الدين فليس هناك حاجة اليهم. الدين علاقة بين الإنسان وربه وليس بين الانسان والكهان.
3- وجود النفط الغاز بغزارة في بلادنا العربية صار نقمة بدلا من أن يكون نعمة.
أنا لست متفائلة مثلك واعتقد أن الجيل الحالي واسميه (جيل الحصار المحروم) لا يستطيع أن يفعل شيئا فهو يحاول قدر الإمكان التعويض عن حرمانه ايام الحصار وهو الجيل الذي رحب في معظمه بالاحتلال ظنا منه أنه وسيلة للخلاص من العقوبات. وأنا اعتبر ان الغزاة بحصارهم للعراق على مدى عقد من السنين كان من أجل الحصول على أجيال متراخية مرحبة بالاحتلال، ثم جاء التجهيل ونشر الخرافات المذهبية التي تظهر بشكل هذه المسيرات لمناسبة ولادات وزواجات ووفيات الآئمة والتي تستغرق كل أيام السنة وكل الجهود والطاقات والأموال. وربما الامل في أجيال قادمة بعد 50 سنة على الاقل وستكون هناك في حينها جغرافية وتاريخ مختلفان سوف يحددان طبيعة الثورة المقبلة او حتى التغيير المطلوب.
عشتارالعراقية

تعقيبا على مقال توفيق الرباحي: الهجرة من وإلى بريطانيا… أوقفوا الريح

ابن مهاجر زعيم للمحافظين
تحليل جيد للأوضاع السياسية البريطانية بعد فوز المحافظين في اﻻنتخابات التشريعية…لكن استنتاج الكاتب أن المحافظين غير قريبين من المهاجرين المقيمين في بريطانيا يتنافى مع وجود وزير ووزيرة دولة من أصل أوغاندي وباكستاني في حكومة دايفيد كاميرون…زد على ذلك هنالك من يتوقع أن يصبح Sajid Javid وزير اﻻقتصاد في الحكومة البريطانية الجديدة -ابن مهاجر باكستاني – زعيما لحزب المحافظين البريطاني مستقبلا!
عادل غرس الله

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية