لندن ـ «القدس العربي»: طرحت شبكة التواصل الاجتماعي الصينية «تيك توك» أداة جديدة تعمل باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتختص بإنشاء مقاطع تسويقية لأصحاب الأعمال والمنشآت التجارية، لتكون الأولى من نوعها في هذا المجال على مستوى شبكات التواصل في العالم.
وأتاحت «تيك توك» هذه الأداة لجميع المتسوقين على منصتها حيث تعمل هذه الأداة على إنشاء مقاطع تسويقية لترويج المنتجات والمنشآت التجارية.
وترافق قرار المنصة مع معلومات مفادها أن وكالة «غيتي» العالمية ستتيح مخزونها من الصور والفيديو لأداة إنشاء الفيديو التي تعمل بالذكاء الاصطناعي من «تيك توك» والتي تسمى «سيمفوني كرييتيف ستوديو» حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس» في تقرير لها. وسيتاح للعلامات التجارية استخدام الصور ومقاطع الفيديو المرخصة من وكالة غيتي لإنشاء إعلانات بواسطة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك رسائل تسويقية تضم شخصيات تشبه الأشخاص الحقيقيين، وفقاً للشركتين، اللتين لم تكشفا عن الشروط المالية للصفقة. ويُعد التعاون مع «غيتي» جزءاً من توسع أدوات «تيك توك» للمعلنين وصنّاع المحتوى، وفق التطبيق المملوك من شركة بايتدانس الصينية.
وقال رئيس قسم تحقيق الدخل من المنتجات الإبداعية في «تيك توك» آندي يانغ، في بيان مرفق: «نهدف إلى تمكين المعلنين ومساعدتهم على التواصل مع مجتمعاتهم بقوة الذكاء الاصطناعي التوليدي».
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أطلقت شركات الإعلان عبر الإنترنت العملاقة مثل «أمازون» و«غوغل» و«ميتا» أدوات تضع الذكاء الاصطناعي في العمل للمساعدة في إنشاء إعلانات لمنصاتهم.
وقال نائب الرئيس الأول للشراكات الاستراتيجية العالمية في وكالة غيتي، بيتر أورلوفسكي، في البيان المشترك: «مع الارتفاع في الطلب على القصص الأصلية في الإعلان، فإن الحاجة إلى محتوى جذاب وعالي الجودة لنقل هذه القصص بشكل فعال إلى الجماهير باتت أكبر من أي وقت مضى». وأشعلت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المدربة على الصور والمقالات والبيانات الأخرى الموجودة على الإنترنت حماسة كبيرة لدى فئات من المستخدمين، في حين أثارت غضب صناع المحتوى والفنانين وغيرهم ممن يعتقدون أن إبداعاتهم يتم استخدامها لتدريب هذه النماذج من دون أن أخذ إذنهم أو دفع حقوق مالية لهم.
وقد رفعت وسائل إعلام مثل صحيفة «ذا نيويورك تايمز» الأمريكية دعاوى قضائية للدفاع عن محتواها، في حين اختارت بعض المؤسسات الإخبارية إبرام صفقات ترخيص.