تتصاعد أعمدة الدخان في أعقاب هجوم على مدينة تدمر في سوريا في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2024. لقطة شاشة من فيديو
بيروت: ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على مدينة تدمر في وسط سوريا الأربعاء الى 79 مقاتلا موالين لإيران، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.
واستهدفت غارات إسرائيلية الأربعاء، وفق المرصد، ثلاثة مواقع في مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، ضمّ أحدها اجتماعا “لمجموعات سورية موالية لطهران مع قياديين من حركة النجباء العراقية وحزب الله اللبناني”.
وزارة دفاع النظام أعلمت مقتل 36 شخصا وإصابة أكثر من 50 آخرين بجروح جراء القصف الإسرائيلي لعدّة مواقع في مدينة تدمر ومحيطها وبحسب مصادر محلية فإن من بين القتلى العميد عبد الله الزير التابع لقوات النظام#تدمر pic.twitter.com/PYLOYlV5Xg
— ahmed alaasi (@ahmedalasi) November 20, 2024
وأفاد المرصد الخميس عن ارتفاع حصيلة القتلى جراء الغارات الى “79 مقاتلا موالين لإيران”، يتوزعون بين “53 مقاتلا سوريا و22 مقاتلا من جنسية غير سورية غالبيتهم من حركة النجباء العراقية، إضافة الى أربعة من حزب الله اللبناني”.
وكانت حصيلة سابقة للمرصد أفادت عن 71 قتيلا، بينما أحصت وزارة الدفاع السورية الأربعاء مقتل 36 شخصا وإصابة أكثر من خمسين جراء الغارات الإسرائيلية على المدينة الواقعة في البادية السورية.
وتعد حصيلة القتلى هذه، وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن، “الأعلى جراء غارات إسرائيلية على مجموعات موالية لطهران في سوريا منذ بدء النزاع فيها عام 2011”.
وحصلت الغارات على مقربة من مدينة تدمر الأثرية التي يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام وهي مدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) للتراث العالمي للبشرية.
وبينما لم تتبن إسرائيل تنفيذ الهجمات الجوية، أدانت خارجية النظام السوري “بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الوحشي على مدينة تدمر” والذي قالت إنه “يعكس الإجرام الصهيوني المستمر بحق دول المنطقة وشعوبها”.
ومنذ بدء النزاع في سوريا، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية، مستهدفة مواقع تابعة لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. وازدادت وتيرة الغارات على وقع المواجهة المفتوحة التي تخوضها إسرائيل مع حزب الله في لبنان المجاور، واستهدفت في الأسابيع الأخيرة مناطق قريبة من الحدود مع لبنان.
ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ الضربات، لكنّها تكرّر تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا. وتقول مؤخرا إنها تعمل على منع حزب الله من “نقل وسائل قتالية” من سوريا إلى لبنان.
(وكالات)