عواصم – «القدس العربي»: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها وقصفها العنيف على الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع. وفشلت في التقدم برياً في مدينة الخيام بينما ذكرت تقارير عن دخولها باتجاه بلدة دير ميماس القريبة من الخيام والقليعة حيث تكبدت خسائر بشرية.
وأعلن «حزب الله»، الجمعة، استهداف قواعد ومواقع عسكرية بـ»صواريخ نوعية»، و11 تجمعاً لجنود إسرائيليين جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة.
وقصف الحزب بالصواريخ موقع الإنذار المبكر الإسرائيلي على قمة جبل الشيخ في الجولان السوري، وقاعدة حيفا التقنية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي شرق مدينة حيفا بصواريخ نوعية. ثم أطلق عصراً هجوماً صاروخياً على حيفا ونهاريا وصفد.
وفي بيان آخر، أعلن الحزب استهداف «دبابة ميركافا في محيط قلعة شمع، بصاروخ موجّه ما أدى إلى تدميرها، ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح». وقال إنه «شن هجوماً جوياً بسرب من المسيّرات الانقضاضية على تجمع لقوات جيش العدو الإسرائيلي في بلدة يارين (داخل لبنان)، وأصابت أهدافها بدقة».
واستهدف الحزب تجمعاً لقوات الجيش الإسرائيلي عند الأطراف الشرقية لمدينة الخيام، 5 مرات، بصلية صاروخية. كما أعلن أنه «استهدف تجمعا لجيش العدو عند أطراف كفركلا، مرتين، بصلية صاروخية».
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي 4 غارات على منطقتي الحدث – الكفاءات وحارة حريك في الضاحية الجنوبية والغبيري ودمر أبنية.
واستهدف الاحتلال مبنى من عدة طبقات يحتوي على شقق سكنية ومحال تجارية وعيادات طبية في منطقة الشياح. في الجنوب، شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على بلدات جنوبية عدة. كما استهدفت منطقة الحوش في محيط مدينة صور والمنطقة الصناعية والكورنيش البحري.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 83 ضابطاً وجندياً منذ بدء العمليات العسكرية على جبهة لبنان منهم 60 منذ التصعيد الأخير.
ميدانياً، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، أمس الجمعة، جرح 4 جنود إيطاليين في جنوب لبنان جراء إصابة مقر لها بصاروخين.
واستشهد 5 مسعفين بغارتين إسرائيليين على جنوب لبنان، أمس الجمعة، وقالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن قرابة 230 عاملاً صحياً ومريضاً قتلوا في لبنان منذ بدء الحرب الإسرائيلية. وبينما توقع لبنانيون قرب التوصل إلى حل، غادر الموفد الرئاسي الأمريكي آموس هوكشتاين تل أبيب إلى واشنطن ولم يعد إلى بيروت، في ظل توقعات بعدم الإعلان عن أي اتفاق لوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية قبل الأسبوع المقبل كما أورد موقع «أكسيوس»، فيما ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية «أن التسوية لن تكون غداً إنما خلال أسابيع».