المدافع الدولي الجزائري ريان آيت نوري
لندن- “القدس العربي”:
كشفت مصادر صحافية، عن انضمام عملاق الدوري الإنكليزي الممتاز إلى قائمة الطامعين في الحصول على توقيع المدافع الدولي الجزائري ريان آيت نوري، وذلك بعد حفاظه على النسخة المميزة التي يبدو عليها مع فريقه ولفرهامبتون منذ بداية الموسم، والتي جعلته هدفا لعدد لا بأس به من كبار وأثرياء الدوري الأكثر شهرة وتنافسية على مستوى العالم.
ووفقا لما ذكره الموثوق الإيطالي فابريتسيو رومانو، فإن المسؤولين وأصحاب القرار في نادي مانشستر يونايتد، يُخططون بالفعل للانقضاض على الظهير الأيسر العصري في سوق الانتقالات الشتوية التي ستفتح أبوابها في أول أيام العام الجديد، وذلك نزولا لرغبة المدير الفني الجديد روبن أموريم، الذي وضع الشاب العشريني على رأس قائمة المطلوبين لتعزيز الجبهة اليسرى سواء على المدى القصير في يناير/ كانون الثاني المقبل، أو في نافذة اللاعبين الصيفية مع بداية الموسم الجديد على أقصى تقدير.
وأكد نفس المصدر في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن المدرب البرتغالي الشاب، على يقين أن التوقيع مع محارب الصحراء، سيحسن من جودة مركز الظهير الأيسر في مشروعه الطموح مع الشياطين الأحمر، كمدافع جوكر يجمع بين وظائفه الدفاعية الأساسية وبين البراعة في إرسال العرضيات وصناعة الأهداف في الثلث الأخير من الملعب، وهذا ما يبحث عنه المدرب الجديد لتدعيم أفكاره التكتيكية وفلسفته الكروية، أملا في إعادة هيبة اليونايتد المفقودة منذ اعتزال أسطورة المدربين سير أليكس فيرغسون عام 2013.
وجاءت هذه المعلومة، بالتزامن مع الأنباء الرائجة في المواقع الرياضية وصفحات “السوشيال ميديا” المحسوبة على نادي الذئاب، منهم منصة “مولينوكس نيوز”، عن اشتعال المنافسة بين عمالقة البريميرليغ على الظهير الأيسر الجزائري، وذلك بعد دخول مانشستر يونايتد على الخط، ما يشكل ضغطا على إدارة ولفرهامبتون من أجل الاحتفاظ بجوهرتها الثمينة حتى انتهاء الموسم على أقل تقدير، في ظل وجود طامعين آخرين في اللاعب بنفس الوزن، في مقدمتهم غريم الشمال ليفربول، والخصم اللندني العنيد تشيلسي، وبدرجة أقل جار المدينة مانشستر سيتي.
وفي الختام، شددت نفس المنصة، على أن المسؤولين في وكر الذئاب، سيكافحون حتى النهاية من أجل الإبقاء على نوري لنهاية الموسم الجاري، في ظل حاجة المدرب أونيل لخدماته، في صراع الفريق للنجاة من الهبوط إلى دوري “تشامبيون شيب”، حيث يحتل الولفز المركز قبل الأخير في جدول ترتيب أندية البريميرليغ، برصيد ست نقاط فقط في أول 11 جولة في الدوري، متأخرا بأربع نقاط عن مراكز الأمان، وهو ما يجعل المدرب يتمسك ببقاء ما وُصف بأفضل لاعب في فريقه منذ بداية الموسم، استنادا إلى لغة الأرقام، التي تقول إنه تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين، أو ساهم في تسجيل ثلث أهداف الفريق- 15 هدفا في نفس عدد المباريات-.