رئيس تحرير مجلة الإعلام والعصر يتحدث عن العنف في البرامج الحوارية

حجم الخط
0

فاطمة عطفة:صدر العدد الجديد (15) من مجلة ‘الإعلام والعصر’ وقد ضم مجموعة من القضايا والشؤون الإعلامية في عدد من المقالات والتحقيقات والحوارات. وتناولت الافتتاحية موضوع الزمن الفني في دولة الإمارات الذي اختزل ما يمكن أن يستغرق سنين في دول أخرى، ومرد ذلك إلى ما توفره دولة الإمارات من أنشطة ثقافية فنية مختلفة من معارض وأعمال فنية وسينمائية وتصوير فوتوغرافي، وما تتركه هذه الأجواء من تأثير عميق لدى المتلقي. والمجلة تصدر عن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، ويرأس تحريرها الشاعر حبيب الصايغ.وفي مقاله الشهري حول ‘العنف في البرامج الحوارية.. إلى أين؟’، قال الصايغ: ‘إن البرامج الحوارية التي تم التعويل عليها في عملية إثراء الحوار والنقاش، وحرّكت مياهاً راكدة في مجتمعاتنا العربية، أخذت طابعاً آخر ونقلت عنف المجتمع إلى الشاشة، فوسعت من دائرته ثم أحلت من خلال ما يعرف ‘بتلفزيون الواقع ‘ ما يحدث في الحياة اليومية للناس بما فيها القضايا المرفوضة اجتماعيا، عنفاً بين المتحاورين. وأكد حبيب أن قيام المشرفين على القنوات الفضائية باختيار ذلك النوع من البرامج يتم لحسابات مادية كونها أقل تكلفة، مقارنة بالبرامج الأخرى وأسرع لصانعي السياسات في القنوات الفضائية لتحقيق أهدافهم، داعيا أصحاب المؤسسات الإعلامية إلى ضرورة إعادة النظر في تلك البرامج من ناحية صياغة محتواها ومتابعة أهدافها، خصوصا فيما يتعلق بالموضوعات ذات العلاقة بحياة المواطن بشكل مباشر، مما يقدم حماية للمجتمع والمهنية ولمستقبل العلاقات بين أفراد المجتمع’.وكتب مدير التحرير خالد عمر بن ققه مقالا حول الإعلام الرمضاني قال فيه: ‘حاولت لسنوات إدراك جدوى إعداد صفحات متعددة في الجرائد حول رمضان أو إعداد ملفات خاصة وملاحق تنشر كل يوم، حيث أنه ليس في مقدور القارئ متابعة كل هذا مهما أوتي من حب للقراءة والتثقيف وحتى للمتعة، لكن الهدف التجاري للصحف والمجلات واضح، فكمية الإعلانات تزيد في رمضان، وذلك يتطلب أن تكون هناك ملاحق أو صفحات إضافية’.وانتقد الكاتب ظاهرة الإعلام الرمضاني في الفضائيات واعتبرها تمثل مأساة للجميع، معيدا ذلك لما تم توفيره وإعداده من مادة المرح والتسلية التي تقدم للصائمين بعد الإفطار، وهو أمر قد يبدو مطلوبا في حالات معينة منها اعتبار البرامج التثقيفية والمسلسلات ذات المضمون الجيد يشكل مساهمة فاعلة بوعي المشاهدين وثقافتهم’.وكان ملف العدد حول علاقة الفنانين بمواقع التواصل الاجتماعي في كل من الجزائر ومصر ولبنان وفرنسا، متناولا أبعاد هذه الظاهرة التي تنوعت بين النمو والتراجع، وما تثيره هذه العلاقة من أسئلة حول جدوى هذه الوسائط في حياة الفنان ووسيلة لزيادة شعبيته وتكذيب الشائعات والرد على الانتقادات والاستماع إلى آراء الجمهور. وجاء رأي شفيق طاهر في ختام الملف فأكد من خلاله على أهمية هذه الشبكات في تقريب المسافات بين الفنانين والجمهور، كونها وسيلة للنقاش والنقد والحوار.كما تضمن العدد مجموعة من الحوارات منها لقاء حسن أبوطالب مدير معهد الأهرام الإقليمي للصحافة تحدث فيه عن طبيعة عمل المعهد وتناول أهم القضايا الإعلامية التي تتصدر المشهد المصري الراهن ومستقبله. وتناولت المجلة تحقيقا عن الإعلامي المصري الراحل سلامة أحمد سلامة. وكان هناك موضوع طريف عن الأخطاء النحوية في مقالات الكتاب والإعلاميين الكبار.وإضافة إلى المقال الشهري للأديبة غادة السمان، ضمت المجلة عددا من التحقيقات المتعلقة بالشأن الإعلامي المحلي، والعربي والدولي من خلال أقلام مجموعة من الإعلاميين والكتاب في دولة الإمارات والعالم العربي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية