ردود فعل عالمية على نهاية حكم الأسد في سوريا

حجم الخط
0

لندن: أعلنت المعارضة السورية المسلحة الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد بعد السيطرة على دمشق الأحد مما أجبره على الفرار، منهية حكم عائلته للبلاد بقبضة من حديد الذي دام نحو 50 عاما، بعد حرب أهلية استمرت ما يربو على 13 عاما في لحظة مزلزلة للشرق الأوسط.

وفيما يلي جانب من ردود الفعل الدولية على الأحداث في سوريا:

الرئيس الأمريكي جو بايدن

قال البيت الأبيض في بيان “الرئيس بايدن وأعضاء فريقه يتابعون عن كثب الأحداث غير العادية في سوريا وهم على اتصال دائم مع الشركاء الإقليميين”.

الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب

قال ترامب عبر منصة إكس “رحل الأسد. فر من بلاده. ولم تعد حاميته، روسيا، روسيا، روسيا، بقيادة فلاديمير بوتين، مهتمة بحمايته بعد الآن”.

وأضاف “روسيا وإيران في حالة ضعف، أليس كذلك؟ الآن، إحداهما بسبب أوكرانيا والاقتصاد السيئ، والأخرى بسبب إسرائيل ونجاح (عملياتها) القتالية”.

وزارة الخارجية الروسية

قالت الوزارة في بيان الأحد إن الرئيس السوري بشار الأسد ترك منصبه وغادر البلاد بعد أن أصدر أوامره بتسليم السلطة سلميا.

ولم تذكر الوزارة في البيان مكان الأسد حاليا.

وأضافت أن روسيا لم تشارك في المحادثات بشأن رحيله.

وقالت إن القواعد العسكرية الروسية في سوريا وضعت في حالة تأهب قصوى، لكن لا يوجد تهديد خطير لها في الوقت الحالي، وإن موسكو على اتصال بكل جماعات المعارضة السورية، وتحث جميع الأطراف على الامتناع عن العنف.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

قال فيدان في مؤتمر صحافي في الدوحة إن سوريا وصلت إلى مرحلة سيشكل فيها الشعب السوري مستقبل بلاده ووصف اليوم بأنه يوم للأمل.

وتابع “الشعب السوري لا يستطيع أن يفعل هذا بمفرده. تُولي تركيا أهمية لسلامة الأراضي السورية. يجب إنشاء إدارة سورية جديدة تشمل الجميع، ولا ينبغي أن تكون هناك رغبة في الانتقام. تدعو تركيا جميع الجهات الفاعلة إلى التصرف بحكمة وأن تتحلى باليقظة. يجب ألا يُسمح للمنظمات الإرهابية باستغلال هذا الوضع. يجب أن تتحد جماعات المعارضة. سنعمل من أجل الاستقرار والأمان في سوريا”.

وقال “لا ينبغي أن تشكل سوريا الجديدة تهديدا لجيرانها، بل عليها أن تقضي على التهديدات. ولا يمكن اعتبار أي امتداد لميليشيا حزب العمال الكردستاني المحظورة مثيلا شرعيا في سوريا”.

البرلماني الروسي قسطنطين كوساتشوف

قال نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف إن على السوريين أن يتعاملوا بأنفسهم مع حرب أهلية شاملة، حسبما نقلت عنه وكالة إنترفاكس للأنباء.

المسؤول بالبنتاغون دانيال شابيرو

أكد نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط دانيال شابيرو خلال مؤتمر حوار المنامة الأمني في البحرين أن الولايات المتحدة ستظل في شرق سوريا وستتخذ التدابير اللازمة لمنع عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

ودعا شابيرو جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، وخاصة الأقليات، والالتزام بالمعايير الدولية.

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك

قالت بيربوك “من المستحيل أن نقول بالضبط ما الذي يحدث في سوريا الآن. لكن هناك شيء واحد واضح: بالنسبة لملايين الناس في سوريا، فإن نهاية الأسد تعني تنفس الصعداء للمرة الأولى بعد عهد طويل من الفظائع التي ارتكبها نظامه”.

وأضافت “لقد قتل الأسد وعذب واستخدم الغاز السام ضد شعبه. ويجب أن يحاسب على هذا”.

وتابعت “لا ينبغي أن تسقط البلاد الآن في أيدي متطرفين آخرين… لذلك ندعو أطراف الصراع إلى تحمل مسؤولياتهم من أجل جميع السوريين. وهذا يشمل الحماية الشاملة للأقليات العرقية والدينية مثل الأكراد والعلويين والمسيحيين وعملية سياسية شاملة تخلق توازنا بين المجموعات”.

وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني

كتب على إكس “أتابع باهتمام بالغ تطورات الوضع في سوريا. وأنا على اتصال دائم بسفارتنا في دمشق ومع مكتب رئيسة الوزراء. دعوت إلى اجتماع طارئ في الساعة 10:30 في وزارة الخارجية”.

وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس

قال ألباريس “يبدو أن الأمر سلمي. لطالما دعت إسبانيا إلى التوصل إلى حل سلمي في سوريا”.

مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن

أكد في بيان على الرغبة الواضحة التي عبر عنها ملايين السوريين في ترتيبات لمرحلة انتقالية مستقرة وشاملة.

وحث جميع السوريين على إعطاء الأولوية للحوار والوحدة واحترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان في سعيهم لإعادة بناء دولتهم، مضيفا أنه على استعداد لدعم الشعب السوري في رحلته نحو مستقبل مستقر وشامل.

وقال “اليوم يمثل لحظة فارقة في تاريخ سوريا، الأمة التي كابدت ما يقرب من 14 عاما من المعاناة المستمرة والخسارة التي لا توصف… لقد ترك هذا الفصل المظلم ندوبا عميقة، لكننا نتطلع اليوم بأمل حذر إلى فتح فصل جديد.. فصل من السلام والمصالحة والكرامة والدمج لجميع السوريين”.

توم فليتشر وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية

قال فليتشر “الأحداث في سوريا تمضي بسرعة كبيرة. وقد أدى الصراع الذي استمر لما يزيد على عقد إلى نزوح الملايين. والآن أصبح المزيد من الأفراد في خطر”.

وأضاف “سنظل نتعامل أينما ووقتما وكيفما استطعنا لدعم المحتاجين، بما في ذلك في مراكز الاستقبال بالغذاء والمياه والوقود والخيام والبطانيات”.

نائبة رئيس الوزراء البريطاني أنغيلا راينر

قالت راينر “الدكتاتورية والإرهاب يخلقان مشاكل للشعب السوري الذي عانى الكثير بالفعل، كما أنهما يزعزعان استقرار المنطقة. ولهذا السبب يتعين علينا إيجاد حل سياسي وصولا لحكومة تعمل لصالح الشعب السوري. وهذا ما نريد أن نراه”.

وتابعت “هذا هو شكل الديمقراطية التي نقول إنها مناسبة للعالم، ونأمل أن يتمتع بها الشعب السوري… إذا رحل الأسد، فهذا تغيير مرحب به، لكن ما سيأتي بعد ذلك لا بد أن يكون حلا سياسيا، ولا بد أن يعملوا لصالح الشعب السوري”.

(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية