لبنان: مطالبات للقضاء بإصدار مذكرة توقيف غيابية بحق الأسد ورئيس «الكتائب»: وصاية «حزب الله» انتهت

حجم الخط
0

بيروت ـ «القدس العربي»: استمر اللبنانيون في متابعة مستجدات فتح السجون السورية ولاسيما في صيدنايا لمعرفة مصير مئات المعتقلين المجهول، وسيتوجه رئيس حركة التغيير إيلي محفوض والنائب القواتي السابق إدي أبي اللمع إلى قصر العدل في بيروت الأربعاء لتحريك ملف المعتقلين والمخفيين قسراً في السجون السورية، والدفع نحو إصدار مذكرة توقيف غيابية بحق بشار الأسد، حسبما قال محفوض لـ«القدس العربي».
وتعليقاً على ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول الاشتباه بوجود الامام الشيعي موسى الصدر في أحد السجون السورية، صدر عن عائلة الإمام الصدر بيان جاء فيه: «يهمنا أن نوضح أن لا مصداقية لأي من هذه الأخبار التي ليس لها أساس أو مصدر معقول أو معروف. وفي جميع الأحوال، فإننا نتابع الوضع ونراقب كل الأحداث، إذ نحن على قناعة تامة بأن الإمام وأخويه سماحة الشيخ محمد يعقوب والصحافي الأستاذ عباس بدر الدين، هم قيد الاحتجاز في مكان ما في ليبيا كما بيّنت التحقيقات القضائية، وكما أكدت تصريحات المسؤولين الليبيين بعد الثورة، وكما ورد حرفياً في مذكرة التفاهم الموقّعة رسمياً بین لبنان ولیبیا عام 2014».
وأضاف البيان: «إن عائلة الإمام تقدِّر عالياً نُبل مشاعر المحبين المنتظرين لعودة الإمام وأخويه، وتغتنم هذه الفرصة لتطلب مجدداً من السلطات الليبية، لا سيما القضائية، أن تتعاون مع لجنة المتابعة الرسمية للقضية وتقوم بواجباتها تنفيذاً لمذكرة التفاهم، وأن تُقلع عن سياسة المماطلة والمقايضة والتنكر لكل الالتزامات». تزامناً، نفّذ أهالي الموقوفين ولاسيما الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية من كل المناطق اعتصاماً في محيط سجن رومية المركزي للمطالبة بإحقاق العدل وتخلية سبيل أبنائهم وتسريع المحاكمات.

اعتصام أمام سجن رومية

كذلك، طالت عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميل بعودة رئيس حزب «حراس الأرز» إتيان صقر والد الفنانتين باسكال وكارول صقر إلى لبنان بعد وجوده لسنوات في قبرص بسبب إصدار مذكرة توقيف في حقه بجرم التعامل مع إسرائيل منذ عام 2001. وكتب الجميّل على منصة «أكس»: «اليوم اليوم وليس غداً يجب أن يعود كل اللبنانيين الشرفاء الذين أبعدهم ونفاهم النظام السوري وازلامه عن بلدهم واهلهم وناسهم.. وعلى رأسهم القائد ابو ارز اتيان صقر، وكل المبعدين الشرفاء. بسقوط النظام السوري والهيمنة الإيرانية، الفرحة لا تكتمل إلا بعودتهم».

الأمن العام يمنح أذونات دخول لحالات إنسانية… وبيان لعائلة موسى الصدر بعد إشاعة «وجوده في سوريا»

وكان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل أكد في احتفال في بكفيا «أننا سنعيد فتح ملف بيار الجميل وكل الاغتيالات وانفجار المرفأ وملف حبيب الشرتوني ليوضع في السجن حيث يستحق». وشدد على أن «كل من مد يده على لبنان سيحاسب وكل من أوجع اللبنانيين سيحاسب» مضيفاً «نريد من الدولة أن تطالب بحقوقها وحق أبنائها ممن استشهدوا على يد النظام وكل من شارك في الاغتيالات والتفجيرات أن يحاسب وحان الوقت للدولة أن تطالب بتعويض عما تعرض له لبنان على يد النظام السوري». وقال الجميل: «أعلن اليوم في 9 كانون 2024 خروج لبنان من جميع أنواع الوصايات للمرة الأولى منذ 35 سنة» معتبراً «أن وصاية «حزب الله» انتهت، ووصاية إيران وسوريا انتهت، واليوم لبنان حر حر حر».

معبر المصنع

تزامناً، وبعد الفوضى التي شهدها معبر المصنع الحدودي في ال 36 ساعة الماضية بفعل تهافت سوريين إلى المعبر للدخول إلى لبنان، واصل الجيش اللبناني إجراءاته المشددة لمنع التسلل إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر معابر التهريب. وأصدر الأمن العام بياناً أوضح فيه ما حُكي عن منح تسهيلات لدخول نازحين سوريين من دون أوراق ثبوتية. وجاء في البيان: «إن الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن أن الأمن العام اللبناني يرفع القيود التي فرضها على دخول السوريين منافية للواقع، حيث أن المديرية العامة للأمن العام تمنح إذن دخول لمدة أسبوع، أسبوعين أو شهر إستثنائياً وفقاً لكل حالة تتوفر فيها الشروط الإنسانية».
وكانت أنباء تحدثت عن رفض أحد ضباط الأمن العام في المصنع من المقربين من النظام السوري السابق تنفيذ تعليمات المدير العام بالإنابة اللواء الياس البيسري بمنع تسهيل مرور ضباط سوريين ما جعل المدير العام يكلّف ضابطاً بديلاً عنه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية