تعقيبا على رأي «القدس العربي»: القمة الأمريكية ـ الخليجية… هل من جديد؟

حجم الخط
0

إسقاط الدب الروسي
التخبط السياسي سيد المشهد في الخليج ولن ينقذ دول الخليج من هذه الورطة إلا عودتها للإعتراف بتيار الإخوان المسلمين (السُنة) في المنطقة.
نذكر جيدا أن تيار الإخوان استعملته دول الخليج في مرحلة الجهاد الأفغاني وساعدته بالمال والسلاح وأقامت له الندوات الفكرية وجيشت له جيشا من الإعلاميين والكتاب عملا بمقولة «ما لا يتم الواجب به فهوواجب» وقد أبلى هذا التيار السُني البلاء الحسن ،وترك بصمته في تاريخ هذه الحقبة ،بعد أن ساهم في إسقاط الدب الروسي والمذهب الشيوعي..ثم تم تفكك الإتحاد السوفييتي..ليت قومنا في الخليج يفقهون وتكون لهم الشجاعة الكافية للقيام بهذه المبادرة ربحا للوقت ونحن نرى «عاصفة الحزم» وهي تترنح بسبب عدم وجود استراتيجية واضحة كاملة الأركان على المستوى العسكري والشعبي والثقافي والإجتماعي فالاعتراف بالخطأ أول خطوة.
وليس هناك خطأ أكبر من عدم الاعتراف به..فطوبى لمن عرف الحق واتبعه، وفق الله حكام المنطقة للعودة لهذا الحق.
محمد فوزي التريكي – تونس

منظومة الدرع الصاروخية
تعـرف أمـريكا هــوس الأمـن وشــراء السـلاح تخـوفـا مـن البعبـع الأيـراني الـذي يـلعـب بـذكاء مـن تحـت السـطـح وسـوف يـلعـب مـن فـوق السـطح فـي كـل الإتجـاهـات بعـد تـوقيـع الإتفـاق النـووي ، حتى أن ايــران قـد وجهـت الـدعــوة لمنظمـة السـلام العـالمـي في أمـريـكا لحضـور مـؤتمـر هـام فـي طهـران فـي 31 آب/أغسـطـس 2015 ، لـرغبـة ايـران فـي تمتيـن عـلاقـاتهـا مـع المنظمـة الـدوليـة في واشـنطن ، ولهـذا سـوف تعـرض أمـريـكا منظـومـة الـدرع الصـاروخيـة الـوقـائيـة الجـديـدة ، مـع التصـريـح الإعــلامـي بتعهـد أمـريـكا لأمـن دول الخـليـج ، وشــرح تفصيـلي لـلإتفـاقيـة النـوويـة مـع إيـران التي ســوف تـوقعهـا إيـران نهـايـة حزيران/يـونيوالمقبـل 2015 عـلى أكثـر تقــديـر.
وقـد تطـلـب أمـريـكا مسـاهمـة الـدول الخـليجيـة بـدعــم مـالـي أكبـر فـي غــارات التحـالـف ضـد الـدولـة الإسـلاميـة والقـاعــدة فـي ســوريـا ولبنـان والعـراق ، ولكـن دون انجـاز المهمـة بتغييـر نظـام بشـار الأســد فـي ســوريـا ، وامـكانيـة التـدخــل الأمـريكـي الفـرنسـي بـوتيـرة أكبـر فـي حـرب اليمــن ، وضـرورة تحسـيـن الحـريـات لشـعوب دول الخـليـج ، وحقــوق الإنسـان ،
د. أسـامـة الشـرباصي – واشـنطن

رسالة غضب
أكثر ما يخيف الخليجيين هوهذه الميوعة في المواقف الأمريكية تجاه التوسع الإيراني في الدول العربية المجاورة، وان نار هذا التوسع المتسارع بدأت تلتهم أطرافهم في اليمن، ولذلك فان اجتماع اوباما مع دول الخليج (سيخيم عليه شبح ايران والاتفاق النووي المرتقب معها) وغياب معظم زعماء الخليج وعلى رأسهم الملك سلمان (يبعث برسالة من الغضب والاحباط تجاه المواقف الأمريكية خلال الاعوام الماضية).
والصحوة الخليجية على التآمر الامريكي عليهم وعلى شعوبهم ـ ولوأنها متأخرة جدا- أحسن ألف مرة من الاستمرار في النوم على أحلام الحماية الامريكية الكاذبة والمتآمرة عليهم وعلى شعوبهم وعلى دينهم وينطبق عليها قول الشاعر (يعطيك من طرف اللسان حلاوة …ويروغ منك كما يروغ الثعلب)
وفي رأي الكثيرين فإن الصهيونية العالمية وأذنابها واللوبي اليهودي في امريكا يقودون السياسة الامريكية في الجوار العربي الاسلامي لإسرائيل. وقناعتهم راسخة بان الاسلام لن يتعايش مع الوجود الاسرائيلي بين ظهرانيهم وعلى ارضهم في فلسطين بالرغم من انبطاح بعض زعماء السنة الحاليين للسياسة الصهيوامريكية الحالية..
ع.خ.ا.حسن

قمة ثلاثية
قمة كامب ديفيد، ربما كثيرا من المتابعين لهذه القمة غيرمكترثين لها، وقد سلموا ورموا بعوائق كبيرة إن هذه القمة لن تخرج عن اجتماع، والخروج منه كما بدأ، نحن نتذكر القمة الثلاثية التي عقدت بين الرئيس المصري الراحل محمد انور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن والرئيس الأمريكي كارتر، وقد تمخض عن هذه القمة قرارات جوهرية تصب في القالب السياسي في قضية فلسطين ومصر، حرب رمضان وعدم التطبيق الكامل لبنود القرار رقم 338والنتائح التي لم تصب في المحادثات وحرب رمضان وعدم التطبيق الكامل للبنود والنتائج غير المثمرة لسياسة المحادثات المضنية التي انتهجتها الخارجية الأمريكية وكانت امريكا كوسيط بين مصر واسرائيل واكل ثمار المحادثات وكانت ايجابية.
واستمر الرئيس المصري السابق لبحث السلام مع إسرائيل، وتوصل لقناعته بزيارة إسرائيل في الكنيست ولاقى معارضات ومقاطعات، حتى من الجامعة العربية، فقمة كامب ديفيد التي ستعقد بين الرئيس الأمريكي باراك اوباما مع قيادات مجلس التعاوي الخليجي في منتجع كامب ديفيد ستدر باتفاقات ستكون جوهرية بين امريكا ودول الخليج، وستأتي الرياح نسمة باردة في المرور على إيـران لصهر ملفها وتذويبه وتطويعه وابادة الشحناء التي سودت سماء دول الخليج مع ايران، وتكون قمة ناجحة وسيعود الإستقرار الذي غاب عن دول الخليج والقلق بسبب إيـران.
عبدالله القرني- السعودية

مزيد من الصفقات
درس أخير قبل امتحان آخر المدة…! مزيد من التعليمات ومزيد من العقود ومزيد من الصفقات … وإلا سيخرج… وكفى.
نبيل العلي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية