لندن ـ «القدس العربي»: علقت صحيفة «الغارديان» على الجهود الهادئة التي يقوم بها المبعوث الدولي لسوريا ستيفان دي ميستورا والتي يحاول من خلالها استعادة المسار الدبلوماسي وجمع الأطراف السورية حول مائدة المفاوضات من جديد فيما يمكن أن يطلق عليها «جنيف3».
وترى أن الجهود الهادئة مفهومة بعد فشل كل من جنيف1 وجنيف 2 اللتان قادهما مفاوضان مميزان وذا سمعة دولية ومع لم يكونا قادرين على وقف الحرب التي دخلت عامها الثالث في إشارة إلى كوفي عنان الذي استقال من مهمته وخلفه بعد ذلك الدبلوماسي المخضرم الأخضر الإبراهيمي الذي استقال العام الماضي بعدما فشل مثل عنان بإقناع الأطراق مناقشة الازمة وجها لوجه.
مدخل هاديء
ونظرا للفشل المزودج السابق فقد تبنى خليفتهما دي ميستورا مدخلا متواضعا وشاملا. فهو يريد القيام بسلسلة من «المشاورات المنفصلة» مع العديد من اللاعبين والأطراف بمن فيهم إيران.
ولم يدع دي ميستورا أطرافا مثل جبهة النصرة التي تمثل تنظيم القاعدة في سوريا، فيما رفض آخرون الإستجابة لدعوته ومن قبلها منهم حذر من مساهمة المحادثات في تدهور الأوضاع.
وتصف الصحيفة المحادثات بأنها تمرين دبلوماسي كلاسيكي يعمل على جعل خطوط الإتصالات مفتوحة على أمل أن يكون هناك تفاوض من جديد لو اتيحت الفرصة لفعل هذا.
وترى «الغارديان» أن جهود دي ميستورا هي اعتراف بأن الوقت قد فات لمعالجة الحرب السورية بناء على ظروفها الخاصة. فقد ظلت الحرب السورية جزءا من التنافس الإيراني والدول السنية التي تقودها السعودية. وهو تنافس يتأثر كما تقول بشكل كبير بالعلاقات الصعبة بين الولايات المتحدة وإيران وبصعود الجهادية والمواجهة بين الغرب وروسيا.
ليونة
وتقرأ الصحيفة تغيرات في كل هذه الإتجاهات. فلقاء جون كيري، وزير الخارجية الأمريكية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي يقترح ليونة في المواقف الروسية حول سوريا. وفي الوقت نفسه حاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما تبديد مخاوف دول الخليج حول محاولة إيران استغلال الإتفاق النووي لتصبح القوة العظمى في المنطقة.
وتظل بالتأكيد مسألة مفتوحة حول فيما إن أصبحت إيران قوة قانعة وتحاول إخراج نفسها من سوريا وترضى بالتأثير الذي تمارسه في العراق أم لا. وستتعاون الولايات المتحدة مع إيران ومن يعارضها. وقد ألمح أوباما إنه سيتعاون في العراق وجزء من سوريا ولكنه عارض التعاون في مناطق اخرى واليمن.
وهي صيغة محيرة جدا حتى لمن قام بصياغتها، فالملك السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز قد رمى بثقله في اليمن ويقوم بدعم نظام عبد الفتاح السيسي حيث يدعم اطرافا في ليبيا. ولا يزال الحكم حول السياسة الخارجية الجديدة للسعودية مفتوحا على الإحتمالات. وترى أن ما ستؤول إليه الأمور هو بمثابة نتيجة مثيرة للحزن للمعاناة السورية ولكن حل الحرب يجب أن ينتظر حدوث تحولات في ميزان القوى أو محاولة تحقيق مكاسب جديدة لا معنى لها» و»متى يحدث التحول أو تعترف الأطراف بعبثية القتال فهذا ما لا نعرفه ولكننا نأمل بان يحدث عاجلا وليس آجلا» كما تقول «الغارديان».
ويعتمد أيضا على قدرة الولايات المتحدة التفاوض في علاقاتها مع الدول المعنية والتي تلعب دورا في سوريا. فالصورة التي خرجت من كامب ديفيد أو قبله تشير لحالة عدم رضى من هذه الدول. وقالت إن عدم حضور الملك سلمان تعبير عن حالة غضب كما أن اختيار ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حضور سباق للخيول في «ويندسور» البريطانية بدلا من لقاء أوباما في كامب ديفيد يعبر عن حالة عدم الرضى.
ولكن أهم ما رأته صحيفة «نيويورك تايمز» في افتتاحيتها يوم الجمعة هي تهديد السعودية بالحصول على السلاح النووي مشيرة لتصريحات الأمير سعود الفيصل، مدير الإستخبارات السعودي السابق قبل فترة في لندن من أن «ما سيحصل عليه الإيرانيون سنحصل عليه».
ونقلت صحيفة «صندي تايمز» البريطانية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن السعودية اتخذت «قرارا استراتيجيا» وقررت الحصول على أسلحة نووية جاهزة في الباكستان.
وحذروا من سباق تسلح في المنطقة. وقالوا إن التزاما باكستانيا بتوفير الأسلحة نظرا للعلاقة العسكرية الوثيقة بين البلدي ولأن السعودية أسهمت بدرجة كبيرة في تمويل البرنامج النووي الباكستاني. ومن هنا فلن يؤدي الإتفاق النووي مع إيران لوقف سباق التسلح بل تسريعه خاصة أن دول الخليج ترى فيه وسيلة لحصول إيران على برنامجها النووي. لأن الإتفاق سيترك 5.000 جهاز طرد مركزي عاملة ومعظم البرنامج البحثي النووي على ما هو. وهناك من يخشى قيام قوى في المنطقة مثل تركيا ومصر بمحاولة تقليد السعودية وبدء مشاريع نووية مماثلة.
مرض العراق
ويمثل الملف النووي الإيراني أحد الملفات التي تثير خلافات بين دول الخليج والولايات المتحدة فهي وإن تعاونت في ملف مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية إلا أنها تلوم الأمريكيين على خروجهم المبكر من العراق. فقد كان قرار أوباما سحب قواته من العراق عام 2011 سببا في هيمنة إيران على العراق وسببا في اضطهاد العرب السنة هناك على يد الحكومة الطائفية في بغداد.
وعلى ما يبدو لن يتخلص أوباما من مشاكل الشرق الأوسط رغم بقاء عامين له في السلطة وسيورث مشاكل المنطقة لخلفه أو من سيأتي بعده.
وكان أوباما قد فاز في الإنتخابات بسبب معارضته حرب العراق لكنه وبعد ستة أعوام في الحكم أضحى ضحية لها. ويرى إدوارد ليوس بمقال نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» تحت عنوان «أشباح مستقبل العراق» أن التدخل الفاشل في الشرق الأوسط لا يزال يعلم السباقات على السلطة في الولايات المتحدة.
ويقول إن عبارة ليون تروتسكي «قد لا تهتم بالحرب ولكن الحرب تهتم بك» تصدق على علاقة الولايات المتحدة بالغزو العراقي عام 2003. فقد لعب العراق مثل «مرض فيتنام» التي انتهت فيها الحرب بهروب السفير الأمريكي على متن طائرة أقلعت من سطح السفارة. ويرى أن العراق ظل عرضا يؤثر على السياسة الخارجية وكان آخر ضحاياه جيب بوش، شقيق جورج دبليو بوش والذي سئل عما إن كان شقيقه يعرف ما يفعل، فتردد في المرة الأولى والثانية وأجاب بشكل صحيح «لا» في المرة الثالثة. ويرى الكاتب إنه على خلاف فيتنام التي لم تكن تمثل تهديدا مباشرا لأمريكا فالعراق لا يزال يمثل قلقا أمنيا.
وقال إن هناك ملمحان تلتقي فيهما حربي العراق وفيتنام. فالعراق كان خطأ سيؤثر على السياسة الأمريكية لعقود. وكان إعلان جورج بوش الأب عام 1991 انتصاره الحاسم على القوات العراقية بمثابة الترياق الذي حرر الولايات المتحدة من مشكلتها الفيتنامية. وبالنظر للوراء فحرب العراق الأولى كانت سببا في حرب العراق الثانية. فتردد بوش الأب بالإطاحة بصدام حسين أدى لبناء التبرير للغزو في مرحلة ما بعد 9/11.
وعندما غزا الإبن العراق غاص في رماله وواجه حرب عصابات. صحيح أن الجغرافيا مختلفة عن جغرافيا فيتنام لكن الدرس واضح. أما الدرس الثاني فيتعلق بطريقة تعامل الحزبين الأمريكيين الكبيرين مع الحرب. فقد أصبح الديمقراطيون بفعل الغزو حمائم. وظهر المرشحون الديمقراطيون بمظهر الحمائم في مواقفهم من الحرب بدون أن يظهروا تنازلا عن مصالح الأمن القومي. وتأثر الجمهوريون بحرب فيتنام حيث تردد رونالد ريغان بشن حروب خارجية باستثناء غزو غرنادا عام 1983. وبنفس السياق دفع غزو العراق الكثير من المرشحين الجمهوريين التردد في الحديث عن تدخلات في الخارج كما في حالة جيب بوش وتيد كروز.
وباستثناء النائب الجمهوري المتشدد ليندزي غراهام الداعي لوضع جنود على الأرض في العراق فلا أحد من الجمهوريين يتحدث عن الحرب. وبالنسبة للديمقراطيين مثل هيلاري كلينتون التي وافقت على حرب العراق فقد عوقبت عندما حرمت من الترشيح للرئاسة عام 2008.
متى نشفى؟
ويتساءل الكاتب عن الطريقة التي يمكن للولايات المتحدة التخلص فيها من «مرض العراق» ويرى أن الجواب معقد. فالعراق اليوم وعلى عدد من المستويات يمثل مصدر قلق أمني للولايات المتحدة. فرغم استفادة أوباما من معارضته للغزو فقد أصبح ضحية له. ف بانسحابه المتعجل عام 2011 ساعد أوباما إيران على تعزيز وجودها في العراق. واسهم في تهميش السنة واضطهادهم ودفعهم للبحث عن حام، وكان وياللأسف تنظيم الدولة الإسلامية. وكان خطأ أوباما هو عدم اهتمامه بالعراق ولكن العراق وجيرانه مهتمون به.
ويرى الكاتب أن سلسلة التدخلات والتراجعات الأمريكية جعلت من الشرق الأوسط منطقة خطرة تعاني من مشاكل طائفية.
ورغم وعد أوباما بتخفيض القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان إلا أنه سيترك البيت الأبيض مع وجود ألاف من «المستشارين الأمريكيين» في كلا البلدين.
وسيكون العراق محل اهتمام لمن سيحل محله في عام 2017. ويرى الكاتب أن حرب أفغانستان عام 1979 حررت الأمريكيين من عقدة فيتنام وليس حرب الخليج الأولى. فقد رد الأمريكيون الصاع صاعين للإتحاد السوفييتي السابق.
ولم يعد موجودا الآن وتعتبر الصين التحدي الأكبر لأمريكا، لكن الصين التي تعتمد في الطاقة على منطقة الشرق الأوسط تمارس السياسة الناعمة ولن تكون هدفا لتنظيم الدولة مثل الولايات المتحدة. ويعتقد الكاتب ان الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة سيتجنبان تقديم وعود كبيرة بشأن الشرق الأوسط.
لأن الرأي العام الأمريكي ليس مهتما بمغامرات خارجية. وفي الوقت الذي لا يناقش فيه أحد أن الولايات المتحدة لديها القدرة على تحويل الشرق الأوسط لواحة ديمقراطية لكن الناخبين الأمريكيين ليسوا مهتمين بالشرق الأوسط. والسؤال هل تنظيم الدولة الإسلامية مهتم بالولايات المتحدة؟
وإن كان الجواب بنعم فعلى جيب بوش وهيلاري كلينتون التوقف عن تقديم الأجوبة النظرية لأن أشباح العراق حية. وهي تلاحق الإدارة كل يوم. وهزيمة الجيش العراقي الجديدة في الرمادي تذكر واشنطن وحلفاءها بحجم الهزيمة التي تعرض لها الجيش العراقي في الموصل العام الماضي.
انسحاب فوضوي
ولهذا ترى صحيفة «واشنطن بوست» أن سقوط مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار يعتبر انتصارا عظيما لتنظيم الدولة الإسلامية وضربة موجعة لحكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
وفي الوقت نفسه يعتبر سقوط المدينة ضربة للجهود العراقية الهادفة لهزيمة تنظيم الدولة واستعادة المدن التي يسيطر عليها منذ صيف العام الماضي. فقد دخل التنظيم الرمادي بعد 24 ساعة من إعلان الحكومة العراقية إرسال تعزيزات عسكرية للأنبار.
وترك المدافعون من قوات الأمن والجيش ومقاتلي العشائر أماكنهم وهربوا من المدينة مما فتح الباب أمام دخول المقاتلين وبرزت مشاهد فوضوية من المدنيين والجنود الفارين من تقدم قوات التنظيم. وتقول الصحيفة إن المقاتلين باتوا لا يبعدون عن العاصمة بغداد سوى 100 ميلا.
ونقلت عن أحمد السلماني الممثل عن محافظة الأنبار في البرلمان العراقي قوله «أصبحت الرمادي بكاملها تحت سيطرة داعش».
وأدت التطورات المتسارعة يوم الأحد بالعبادي للإستنجاد بـ «الحشد الشعبي» وهي الميليشيات الشيعية المتهمة بارتكاب ممارسات ضد المدنيين السنة، وهو ما يعقد الجهود الأمريكية في الحملة التي تقودها واشنطن ضد المتشددين من تنظيم الدولة والتي شملت غارات جوية على الرمادي.
وعبر المسؤولون الأمريكيون عن قلقهم من الدور الإنقسامي والتأثير القوي الذي تمارسه الميليشيات المدعومة من إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن التفكك السريع الذي أصاب اقوات الحكومية وهو ما أعاد الذكريات المؤلمة عن الهزيمة الفادحة التي تكبدها التنظيم في مدينة الموصل والمدن الأخرى في الحملة التي أدت لسيطرته على ثلث أراضي العراق. وتراجعت القوات الحكومية من منطقة الملعب في الساعة الواحدة والنصف مخلفة وراءها 60 عربة عسكرية بما فيها عربات همفي حسب العقيد ناصر العلواني قائد قوات الشرطة.
ونصف العربات التي تركها الجيش هي التي أرسلتها الحكومة العراقية يوم السبت لتعزيز الحي. وتراجعت القوات البالغ عددها 400 تحت إمرة العقيد العلواني أيضا. فقد حاصرهم مقاتلو تنظيم الدولة في كل شارع مما أجبرهم على الإنسحاب مشيا على الأقدام مخلفين عتادهم وراءهم. كما تراجعت قافلة عسكرية لقاعدة الحبانية. ووصف العلواني الإنسحاب بأنه «فوضى كاملة ولم يكن منظما» واصفا الهجوم عليها من قبل مئات المقاتلنين التابعين لتنظيم الدولة.
الموصل تحتفل
وكان التنظيم قد نشر بيانا عبر وسائل التواصل الإجتماعي وصف فيه سيطرته الكاملة على الرمادي. ووزع المقاتلون في الموصل الحلوى وأطلقوا العيارات النارية في الهواء حسب أحد المواطنين داخل المدينة. وقال «كانت الشوارع مليئة بالسيارات التي تطلق الصفارات والناس يهتفون الله أكبر بسبب الرمادي». ويخشى العراقيون خاصة في محافظة الأنبار من الميليشيات العراقية ومن الحكومة الشيعية في بغداد. وقد استثمر تنظيم الدولة هذه المخاوف.
ويقول دبلوماسيون والمحللون إن الميليشيات الشيعية تهدد بتقويض الحكومة العراقية والعلاقات الطائفية في البلاد. فبدعم من إيران قامت هذه الجماعات بسلسلة من الهجمات ضد الجنود الأمريكيين في اثناء غزو العراق.
وقال عمر العلواني من أبناء العشائر الموالية للحكومة إنه لم يبق أحد للدفاع عن الطريق السريع المؤدي لبغداد.
وقال إنه كان واحدا ممن انسحبوا من منطقة الملعب. وقدر عدد القوات بحوالي 500 جندي ومقاتل وتركوا وراءهم دبابات ومدافع رشاشة وشاحنات. وأضاف «قام داعش بالسيطرة على مركز الشرطة والمسجد الكبير» وأضاف أن مقاتلي تنظيم الدولة حاصروا وقتلوا العقيد مثنى الجبوري أحد قادة الأمن الكبار. ويتوج دخول التنظيم مدينة الرمادي الحملة التي يشنها عليها منذ فترة. وبعد سيطرته على معظم مناطق الأنبار في الصيف الماضي.
وتشير الصحيفة للجهود الأمريكية قبل عقد من الزمان عندما حاولت التصدي للمقاومة والقاعدة في المنطقة حيث خسر الجيش الأمريكي 1.300 من قواته المنطقة. وسيطر الأمريكيون على الوضع بتحالفهم مع «الصحوات» العراقية. وحتى الأسبوع الماضي كان المسؤولون في محافظة الأنبار يبحثون عن وسائل لإحياء الصحوات وإن على شكل «الحرس الوطني» لكن سقوط الرمادي أفشل الخطة. ويشك رفيعة الفهداوي زعيم عشيرة الفهداوي في إمكانية حدوث ثورة قبلية في الوقت الحالي. ووصف الفهداوي في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» المشهد في الرمادي حيث قال إن جثث الرجال والأطفال والنساء كانت على ملقاة على الأرض. وقال إن «كل القوات الأمنية وقادة القبائل إما انسحبوا أو قتلوا في المعركة، وكانت خسارة كبيرة».
وتعلق «نيويورك تايمز» أن سقوط الرمادي يعتبر أكبر نصر يحققه التنظيم هذا العام وجاء رغم الغارات الجوية الأمريكية التي شنت في الأسابيع الماضية. وترى أيضا أن خروج الرمادي عن سيطرة الحكومة يعري الإستراتيجية التي أعلنت عنها بغداد قبل شهر لاستعادة محافظة الأنبار من يد تنظيم الدولة. ولاحظت أن سقوط المدينة جاء بعد العملية التي قادتها القوات الأمريكية الخاصة في دير الزور السورية وقتلت فيها ما قالت الولايات المتحدة أنه وزير نفط التنظيم، أبو سياف.
وترى أن سيطرة التنظيم على الرمادي يفند ما قاله المسؤولون الأمريكيون من أن تنظيم الدولة أصبح في حالة دفاع خاصة بعد خسارته مواقع في محافظة صلاح الدين وتكريت والمناطق القريبة من كردستان العراق. ولكن التنظيم يظهر أنه لا يزال قادرا على شن عمليات فاعلة.
qal
إبراهيم درويش