مجزرة رفح صناعة اسرائيلية فاسدة

حجم الخط
0

قبيحة وذميمة المجزرة التي ذهب ضحيتها مجموعة من افراد القوة المرابطة على حدود مصر وقطاع غزة، ولكنها ليست اقذر ممن كانوا وراء العملية الجبانة. فما كاد االخبر يصل الى القاهره حتى انهالت سيول الاتهامت على قطاع غزة وحركة حماس ولا ادري من اين جاء جهابذة الافتراء والاكاذيب بكل هذة الاتهامات في الوقت الذي لم يظهر اي دليل مادي دامغ حتى على اتهام اي جهة بعينها. فهل كان من ساق الاتهامات لحركة حماس جزء مكمل للعملية الاجرامية! فلو كانت حماس من يفعل مثل هذا العمل الشنيع لفعلتها عندما كان مبارك يخنق غزة اطفالا ونساء وشيوخ ولا زال لدينا ذاكرة حديدية عن موت العديد من المرضى الفلسطنيين على معبر مغلق دون رحمة ولا شفقة ولا زلنا نذكر كرم ضيافة مبارك لرئيسة وزراء العدو الصهيوني في منتجعات شرم الشيخ في الوقت عينهُ الذي مزقت به طائرات حربية اسرائيلة اشلاء الاطفال ونثرت دمائهم الى السماء فكيف يكون لحركة حماس ان تقدم على عمل اجرامي بشع ليس به من اخلاقها ولا من مشروعها الوطني في شيء وهي الحركة التي جاءت من رحم حركة الاخوان المسلمين والتي باتت تسطيع التنفس عقب فتح الدكتور مرسي رئيس جمهورية مصر العربية معبر رفح رئة غزه عموما وحماس خصوصا، كيف لحركة حماس ابنة اخوان مصر ان تقف مع اسرائيل وفلول مبارك في وجه صعود الاخوان، ففلول مبارك واسرائيل هم الذين رفعوا يافطة كتبوا عليها بدم بارد وسمج وسط مراسم التشيع (دم شهداءنا في رقبة حماس والاخوان) فطول لحية الماجور الحاد على الشهداء كذبا يوضح متى كتبت اليافطة ومتى تقرر له اطلاق لحية فمؤكد ان الحداد تقرر قبل سقوط الشهداء في بضعة ايام، اولاءك حثالة خبرناهم جيدا ما زالت صورهم وهم يحملون احذية الثنائي العجيب علاء مبارك واحمد عز تملا الانترنيت، فهم عبيد ماجورين لحمل احذية عبيد اسرائيل واميركا. اما فيما يختص بالجانب الصهيوني فقد طلبت اسرائيل من رعاياها في مصر المغادرة قبل اسبوع ونشرت سلاحها الجوي قبيل المجزة فكانت طائراتها قادرة على مسح اثار الجريمة عندما احرقت السيارات التي تقل المهاجمين بشكل يتعذر به التحصل على هويته الفاعلين فقد كان بامكان اسرائيل محاصرة المجموعة الارهابيه واسرها او قتلها بطريقة تكشف هوياتهم وانتماءاتهم لو كانوا فعلا من غير صناعتها الفاسدة اما ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء مراد موافي فيقر لوكالة انباء الاناضول ان مصر كانت لديها معلومات حول الهجوم الدامي الذي شنه مسلحون تابعون لما اسماه ‘جماعة تكفيرية’ على نقطة امنية تابعة للجيش في شبه جزيرة سيناء قرب الحدود مع غزه ، ولم يبلغنا هذا العبقري لماذا لم يتحرك ويوقف المجزرة على اقل تقدير فاما (ما كوا اوامر )على الطريقة العراقية او ان يكون غادر مصر مع الرعايا الاسرائيليين قبل اسبوع ،فمن الواضح ان مصر اليوم احوج الى قرار مصري كبير يوازي قرار عبد الناصر بتاميم قناة السويس ويوقعه الدكتور مرسي بصفتهُ رئيس منتخب يطيح بالفلول من عسكر ومخابرات وبالضربة القاضية المدوية وبلا رجعة والى الابد،والا لن يبقى في الرئاسة اكثر من ثلاث اشهر كما يُروج له فلول النظام.امين الكلح

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية