من هو “أبو حسين الأردني“؟ جنرال “جهادي” في الثورة السورية يخطف الأضواء ويثير التساؤلات في عمان

حجم الخط
0

 لندن- “القدس العربي”:

أثار قرار إدارة العمليات في الثورة السورية تعيين مواطن أردني في مواقع متقدمة في وزارة الدفاع جدلا واسع النقاش خصوصا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طرحت عشرات التساؤلات عن هوية القائد الذي يحمل اسم “أبو حسين الأردني“ والذي تمت ترقيته مع وزير الدفاع وجنرالات آخرين أمس لتولي أركان القوات المسلحة السورية بشكلها الجديد.

 ولم يعرف بعد الكثير عن العميد أبو حسين الأردني لكنه أحد قادة وزارة الدفاع الجديدة الآن ومن بين أول خمسة ضباط كبار تم تعيينهم، وهو ما أثار تساؤلات مجددا حول طبيعة وحجم وتأثير وهوية مئات الأردنيين العاملين منذ أكثر من 13 عاما مع فصائل الثورة السورية والتي تحولت إلى هيئات حاكمة الآن في دمشق.

 وتردد من جهة أوساط سياسية ودبلوماسية بأن قائدين أردنيي الجنسي يعملان في الصفوف المتقدمة جدا للثورة السورية وأنهما ظهرا إلى جانب القائد أحمد الشرع حتى في استقبال وفود أجنبية مؤخرا.

 وما يبدو في مشهد رفع رتبة الملقب بأبو حسين الأردني أن السلفيين والجهاديين الأردنيين لديهم حصة مؤثرة دون تقدير أمني أو سياسي واضح حتى الآن في هيئة تحرير الشام التي تشكل عماد الثورة السورية الجديدة.

 وتحدثت أوساط سياسية في عمان مؤخرا عن اتصالات ومشاورات أجراها مسؤولون مع قيادات فكرية أساسية في الأردن تنتمي للتيار السلفي الجهادي وعلى علاقة أو صداقة مع شخصيات بارزة في المعارضة السورية.

بين هؤلاء بعض السلفيين والجهاديين الأردنيين الذين عادوا إلى بلادهم من سوريا بموجب ما يعرف بـ”تسوية أمنية”.

تسلطت الأضواء على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي مساء الأحد وصباح الاثنين على تعيين أبو حسين الأردني في موقع متقدم في قيادة الجيش السوري

 وتسلطت الأضواء على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي مساء الأحد وصباح الاثنين على تعيين أبو حسين الأردني في موقع متقدم في قيادة الجيش السوري.

 والأخير اسمه عبد الرحمن حسين الخطيب وتم ترفيعه إلى رتبة عميد ضمن أول خمسة عمداء تم ترفيعهم في قيادة أركان الجيش السوري الجديد.

 ولم تعرف بعد ظروف وجود الخطيب في سوريا، ولا طبيعة دوره لكن مقربين من التيارات الجهادية أشاروا إلى أن أبو حسين الأردني انضم إلى القائد أحمد الشرع عندما حارب تنظيم الدولة الإسلامية، وهو مقرب جدا من الأخير وتردد أن موظفين ومسؤولين أردنيين رافقوا وزير الخارجية أيمن الصفدي في زيارته الأخيرة لدمشق حاولوا البحث عن أبو حسين الأردني لمقابلته وطلبوا اللقاء معه.

وجاء اسم العميد الأردني الخطيب في الترتيب الرابع تماما في وثيقة التعيين والترفيع التي وقعها القائد العام أحمد الشرع.

ويبدو أن بين الذين تم ترفيعهم أيضا ضابطين في الثورة السورية يحملان الجنسية الأردنية لكن برتب أقل.

 ويسلط وجود المدعو أبو حسين الأردني في مستويات القيادة الرفيعة وفي المرتبة الثالثة بعد القائد العام للجيش ووزير الدفاع اللواء مرهف أحمد أبو قصره الضوء على ملف مثير ومهم يشغل أجهزة الاستخبارات العربية وهو دور المجاهدين العرب ومن عدة جنسيات في قيادة الثورة السورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية