جيش الاحتلال الإسرائيلي يؤكد شنّ عملية في أيلول/سبتمبر دمّرت منشأة للصواريخ أقامتها إيران في سوريا

حجم الخط
0

القدس- دمشق: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس أن قواته دمّرت في أيلول/سبتمبر، منشأة لتصنيع الصواريخ أقامتها إيران تحت الأرض في سوريا، عبر عملية تخللها إنزال جنود باستخدام طائرات مروحية.

وأوضح جيش الاحتلال الذي نادرا ما يعلّق على تحركاته في سوريا، أن العملية جرت في الثامن من أيلول/سبتمبر، وشارك فيها أكثر من 100 جندي من وحدات الكوماندوس، قاموا بتفكيك المنشأة الواقعة في منطقة مصياف على مقربة من شاطئ البحر المتوسط في محافظة حماة. ولم يذكر الجيش حصيلة للعملية، بينما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث في حينه عن مقتل 27 شخصا.

وفي وقت سابق اليوم، قصفت مقاتلات إسرائيلية، الخميس، موقع تل الشحم الواقع جنوب غرب العاصمة السورية دمشق.
وأفادت مصادر محلية للأناضول، بأن قوات نظام البعث قبل سقوطه، كانت تستخدم التل مقرا عسكريا.
وأشارت إلى أن أصوات انفجارات شديدة سمعت في دمشق عقب الهجوم الإسرائيلي.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام، وفر بشار الأسد رفقة عائلته إلى روسيا، لينتهي 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وعقب سقوط نظام البعث في سوريا، تزايدت هجمات إسرائيل على البلاد متسببة في تدمير البنية التحتية العسكرية والمنشآت المتبقية من جيش النظام وتوسيع الاحتلال لمرتفعات الجولان.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت التطورات الأخيرة واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية